الأسد يتوقع تحولاً في السياسية الأمريكية تجاه دمشق في عهد أوباما
مفكرة الإسلام: قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه من المحتمل أن تغير الولايات المتحدة الأمريكية علاقتها تجاه سوريا.
وأشار الأسد في مقابلة مع صحيفة نمساوية إلى احتمال حدوث تحول في السياسة الأمريكية تجاه دمشق في عهد الرئيس باراك أوباما.
وقال الأسد: إن الرئيس أوباما يحمل وجهة نظر منفتحة على العالم، مشيرًا إلى أن سوريا تمد يدها لمن يمد يده إليها.
ليبرمان: لن نتفاوض مع سوريا
من جهته، ذكر أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية "الإسرائيلي" في مقابلة مع صحيفة ألمانية أنه لا يمكن أن تكون سوريا شريكا حقيقيا في السلام طالما أنها تدعم "حزب الله" وإيران، وتضم مقرات عامة لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس.
وقال: إن "إسرائيل" ترفض الدخول في محادثات سلام مع سوريا، لأنها تدعم "منظمات إرهابية".
وفيما يتعلق بالنزاع الفلسطيني "الإسرائيلي"، قال ليبرمان إن العملية السياسية ليست السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سلام دائم، مشيرًا إلى أنه ينبغي أولا تحقيق الأمن والازدهار للفلسطينيين، ومن ثم يمكن الانتقال إلى معالجة حل سياسي، حسب تعبيره.
سوريا تصر على استعادة حقوقها بالكامل:
إلى ذلك، قال السفير السوري في تركيا نضال قبلان إن هناك ثلاث دول لا يمكن تجاوزها في التعامل مع أية قضية من قضايا المنطقة، وهي سوريا وإيران وتركيا، معتبرًا أن علاقات سوريا القوية مع كل من تركيا وإيران تشكل مصدر قوة للبلدان الثلاثة.
وقال قبلان إن دمشق لم ترسل أية رسائل عبر تركيا إلى الحكومة الصهيونية الجديدة، وأكد أن ما تريده سورية مقابل السلام هو ثمن معروف لا يتغير مع تغير الحكومات الصهيونية ويتمثل في استعادة حقوقها كاملة دون اجتزاء.
وبشان الأنباء عن نية نتنياهو إعادة بعض أجزاء من الجولان السوري المحتل مقابل إعلان سوريا حالة عدم الحرب تجاه الكيان الصهيوني أكد قبلان أن أي طرح صهيوني بتجزئة الحل السلمي هو طرح في غير مكانه ولن يلقى قبولاً سوريًا.
الرئيس النمساوي: استعادة سوريا للجولان شرط للسلام
وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس النمساوي هاينز فيشر إن استعادة سوريا للجولان المحتل من قبل الكيان الصهيوني تعتبر عنصرًا مهمًا لإحلال السلام في المنطقة، ودعا لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقال فيشر إن لديه اعتقادًا بأن الإدارة الأمريكية الحالية يمكنها أن تلعب دورًا إيجابيًا في هذه العملية بخلاف الإدارة السابقة، وطالب باستمرار المساعي من قبل جميع الأطراف من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وامتدح الرئيس النمساوي زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى النمسا أواخر شهر أبريل الجاري ستكون خطوة كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق نتائج إيجابية على جميع الأصعدة وخاصة السياسية والاقتصادية.