مقتل شرطي وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة في انفجار بالجزائر

مفكرة الإسلام: قتل شرطي جزائري وجرح ثلاثة آخرون بجروح خطيرة في انفجار قنبلة زرعت على الطريق قرب الجزائر العاصمة.
وقال مسؤول محلي: إن الشرطي قتل عندما انفجرت قنبلة في طريق دورية كان يقوم بها في عين الدفلة (160 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة).
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن ثلاثة من زملائه جرحوا في انفجار قنبلة مماثلة لدى محاولتهم إنقاذه، أحدهم بترت رجلاه والآخران حالتهما خطيرة.
وتأتي هذه العملية بعد أن أعلنت جماعة ما يسمى القاعدة في المغرب الإسلامي في بيان على الإنترنت قتلها 60 من عناصر الشرطة عبر تنفيذها 31 هجومًا الشهر الماضي. وفقًا للجزيرة نت.
وقالت صحف محلية: إن مسلحًا قتل في بومرداس (60 كلم شرق العاصمة) في اشتباكات مع الجيش الذي كان يحاصر عناصر مسلحة في المنطقة.
قاعدة المغرب تعرض على بريطانيا إطلاق "أبو قتادة" مقابل رهينتها:
من جانب آخر عرض تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي صفقة على السلطات البريطانية تطلق بموجبها سراح الأردني عمر محمود أبو عمر المعروف بـ"أبو قتادة" مقابل الإفراج عن الأسير البريطاني المختطف لديها.
وأمهل التنظيم الاثنين الماضي السلطات البريطانية في بيان بثه موقع إسلامي على شبكة الإنترنت، 20 يومًا لإنهاء الصفقة قائلاً: "نطالب الدولة البريطانية بإطلاق سراح الشيخ المظلوم أبي قتادة مقابل إطلاق سراح مواطنها البريطاني ونمهلها مدة عشرين يومًا ابتداءً من صدور هذا البيان".
وهدد التنظيم أنه "بانتهاء المدة فإن المجاهدين سيعدمون الرهينة البريطاني إن لم يجدوا استجابة لمطلبهم".
الإفراج عن رهائن لدى قاعدة المغرب:
وقد أفرج التنظيم عن أربعة رهائن غربيين قبل أسبوعين وهم دبلوماسيان كنديان وسائحتان من ألمانيا وسويسرا.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد اختطف أربعة سياح بينهم بريطاني على الحدود بين مالي والنيجر في يناير الماضي. وقبل ذلك بنحو شهر اختطف التنظيم الدبلوماسي الكندي روبرت فاولر مبعوث الأمم المتحدة في النيجر ومساعده لويس غاي.
وتتخذ القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الجزائر منطلقًا بعدما حولت اسمها من الجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 2006 وأعلنت انضمامها لتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.
المحكمة الأوروبية توقف ترحيل أبي قتادة:
وأصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قرارًا بوقف ترحيل "أبو قتادة" من بريطانيا، وذلك بعد أن كانت المحكمة نفسها قد أمرت بمنحه تعويضًا تدفعه الحكومة البريطانية.
وقالت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومقرها ستراسبورج: "تم وقف ترحيل أبو قتادة من بريطانيا وتسليمه إلى السلطات الأردنية، وذلك للنظر في صحة تصريحاته بأنه سيتعرض إذا رحل إلى الأردن لسوء معاملة مثل التعذيب، وهو ما يشكل انتهاكا للمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان".
وخاطبت المحكمة الحكومة البريطانية وطلبت أن "أبو قتادة" المتقدم بالطلب ينبغي ألا يُسلم إلى الأردن حتى تعطي المحكمة رأيها بشأن المسألة.
ويشار إلى أن أبا قتادة (48 عامًا) يعيش حاليا تحت الإقامة الجبرية في بريطانيا بعد أن قررت وزارة الداخلية البريطانية استئناف الحكم الصادر في حقه عن المحكمة العليا في فبراير الماضي والقاضي بإخلاء سبيله بكفالة مالية بعدما كسب دعوى الاستئناف التي رفعها ضد قرار ترحيله إلى الأردن.