الاحتلال يوافق على مشاركة كوادر فتح بالخارج في مؤتمر الحركة بالضفة
مفكرة الإسلام: سمحت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" لكوادر حركة فتح في الخارج خاصة التي تعيش في سوريا ولبنان بالمشاركة في مؤتمر الحركة الذي سيعقد في أغسطس المقبل في بيت لحم بالضفة الغربية.
وقال مسئول حكومي "إسرائيلي" عقب لقاء في القدس بين رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتانياهو ومستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيمس جونز: "السلطات الإسرائيلية ستسمح لممثلي فتح في لبنان وسوريا بحضور المؤتمر".
وأضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "هذا القرار خطوة ضمن الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية لتسهيل حياة سكان الضفة الغربية"، على حد زعمه.
ومن المنتظر أن يعقد المؤتمر السادس لحركة فتح التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع المقبل في بيت لحم بعد 20 عامًا على المؤتمر الخامس للحركة الذي عقد في أغسطس 1989 في تونس.
حماس تشترط إطلاق عناصرها للسماح بسفر كوادر فتح
أما حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس فقد واصلت رفضها السماح لأعضاء حركة فتح المقيمين في غزة التوجه إلى رام الله، واشترطت لذلك إطلاق سراح أعضائها المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية.
وقال القيادي في حماس محمود الزهار: "الحركة "قررت عدم السماح لأعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح من غزة من التوجه للضفة الغربية للمشاركة في مؤتمرهم ما دامت فتح تواصل حملة ملاحقاتها لعناصر وقادة حماس في الضفة المحتلة".
وأضاف الزهار: "إذا أرادوا ان يتحركوا من غزة بحرية والذهاب للمؤتمر، فعليهم أن يطلقوا سراح جميع المعتقلين ولا يبقى في سجونهم معتقل واحد".
وتقدم حركة حماس أدلة على أن السلطة الفلسطينية متورطة بموجب التنسيق الأمني مع الاحتلال في التضييق على المقاومين واعتقال كل العناصر المتعاطفة مع حماس في إطار حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.