محاولات لإطلاق أحد أصغر معتقلي جوانتانامو ونقله إلى أفغانستان

مفكرة الإسلام: اقترحت الحكومة الأمريكية إعادة محمد جواد الذي يعتبر أحد أصغر المعتقلين في سجن جوانتانامو العسكري الأمريكي إلى أفغانستان، تمهيدًا لإطلاق سراحه.
وطلبت الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب إعادة جواد إلى وطنه وعرضت إرسال طائرة لإحضاره، وذلك بعد أن اتهمت محكمة عسكرية أمريكية جواد بإلقاء قنبلة تسببت في إصابة جنديين أمريكيين ومترجمهما الأفغاني في سوق في كابول أواخر عام 2002.
وفي هذا السياق قدم محامو الحكومة الأمريكية خطة إلى محكمة أمريكية تقضي بالإفراج عن جواد من معتقل جوانتانامو في كوبا وتسليمه إلى حكومة أجنبية خلال ثلاثة أسابيع.
وقال الميجور ديفيد فراكت أحد المحامين العسكريين عن جواد: "توصلنا إلى نفس النتيجة التي توصل إليها الآخرون جميعا وهي أنه بريء، ولذا فإن موكلي سيعاد إلى وطنه".
وأضاف: "أنا سعيد جدًا أن حكومة أوباما بدأت أخيرًا العودة إلى حكم القانون في عمليات الاحتجاز".
القضاء يرفض الأدلة المقدمة ضد جواد
وكانت الولايات المتحدة قد حاولت من قبل محاكمة جواد في محاكمة عسكرية لكن القاضي العسكري رفض معظم الأدلة ورفض قاض في محكمة جزئية أمريكية كل اعترافاته بسبب أنه أدلى بها تحت تعذيب السلطات الأمريكية.
وعلى الرغم من ثبوت أدلة البراءة ألمحت وزارة العدل إلى أنها تدرس إمكانية إقامة دعوى جنائية على جواد وهي خطوة قد تؤدي إلى توجيه تهم قبل الإفراج عنه أو بعده.
وطلبت وزارة العدل من المحكمة إمهالها سبعة أيام لتقديم المستندات اللازمة إلى الكونجرس ثم 15 يومًا أخرى للإفراج عن جواد من المعتقل وتسليمه إلى حكومة أخرى، فيما أشار محامي جواد إلى أن تلك الدولة ستكون أفغانستان حيث يتوقع أن يطلق سراح موكله هناك.
وقالت المفوضية الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان إن جواد كان عمره 12 عاما عندما اعتقل عام 2002، بينما يزعم البنتاجون أن كشف العظام أظهر أن جواد بلغ 18 عامًا عندما أرسل إلى جوانتانامو عام 2003.