مصر: إطلاق 1000 معتقل فلسطيني مقابل "شاليط"
مفكرة الاسلام: دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط "إسرائيل" إلى إطلاق سراح 1000 سجين فلسطيني مقابل إعادة الجندي "الإسرائيلي" الأسير غلعاد شاليط.
وكانت مصر التي تتوسط في عملية تبادل الاسرى قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها أن على "إسرائيل" أن تبدي المرونة اللازمة في موقفها.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور محمود الزهار قد اتهم "إسرائيل" العام الماضي بنكث تعهداتها بإطلاق سراح ألف سجين فلسطيني مقابل إطلاق سراح شاليط الذي احتجزه مسلحون فلسطينيون قرب حدود غزة العام 2006.
وقال أبو الغيط في لقاء مع وكالة أنباء "أسوشييتد بريس" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "إذا كنتم تريدون جنديًا، وإذا كنتم تريدون الحصول على سلعة معينة، فإنه يجب عليكم أن تكونوا مستعدين لاستلام تلك السلعة، وعليكم إذن أن تدفعوا الثمن من أجل إطلاق سراح جندي.. أعطوا للفلسطينيين ما يطلبونه".
وقال: "أعتقد أن ما يسعون وراءه هو إطلاق سراح 1000 أسير من أجل إطلاق سراح الجندي شاليط".
وأضاف: "إنني أؤيد الدعوة للقيام بذلك؛ أما السبب فهو أن إطلاق سراح 1000 أسير يجعل بإمكانكم أن تستعيدوا الجندي الأسير وتسليمه إلى عائلته وشعبه لتتمكن عائلته من الاستمتاع بعودته إليها".
وقال الوزير المصري: إن تبادل الأسرى يمكن أن يؤدي أيضًا إلى فتح نقاط العبور إلى غزة. "المشكلة تكمن في أن الإسرائيليين يصرون على أنهم لن يسمحوا بفتح المعابر بصورة دائمة إلا بعد إطلاق سراح شاليط. وما نقوله للإسرائيليين هو: نفذوا التبادل واجعلوا الوضع سهلاً بالنسبة لكم وللفلسطينيين".
المصالحة الفلسطينية:
وفي شأن المصالحة الفلسطينية فإن مصر ـ وفقًا لـ"أبو الغيط" تحاول التوسط في التوصل إلى مصالحة في تقاسم السلطة بين "حماس" و"فتح" التي تسيطر على السلطة الفلسطينية والضفة الغربية.
وقال: "نحن على ثقة من أننا سنتمكن في نهاية المطاف من رأب الصدع بين الفلسطينيين".
وحذر أبو الغيط يوم أمس الجمعة من أن القدرات النووية الإسرائيلية والسعي الإيراني لإنتاج أسلحة نووية يمكن أن تتسببا في سباق للتسلح النووي في الشرق الأوسط.