60 شركة تتسابق لإصلاح شوارع جدة

مفكرة الإسلام:أعلنت 60 شركة تعمل في قطاع الخدمات في مدينة جدة السعودية استعدادها للعمل مع مكتب تنسيق تنفيذ المشاريع في أمانة محافظة جدة لإصلاح الهبوطات التي ظهرت في الشوارع نتيجة السيول والأمطار، ومن المنتظر أن تبدأ هذه الشركات عملها يوم السبت القادم.
وجاء التأكيد على هذا الموقف ذلك خلال الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة في حضور أكثر من 60 مندوبًا للشركات العاملة في قطاع الخدمات وهي الاتصالات، الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، وغيرها من شركات الحفريات التي تعمل في جدة.
وقال المهندس معيض المالكي مدير مكتب تنسيق المشاريع: "تم خلال الاجتماع تحديد خطة عمل للشركات لإنجاز أعمال إصلاح الهبوطات في أسرع وقت ممكن، وعدم الركون إلى ما كان يتم في السابق من حيث تحديد الهبوط وتحديد الشركة صاحبة الخدمة التي كانت تقوم بأعمال الحفر في المنطقة ومطالبتها بإصلاح الوضع وإعادته إلى ما كان عليه".
وأضاف وفق صحيفة "الرياض": "أمانة محافظة جدة تدرك أن الحدث جلل والمصاب كبير ورغم شعورنا العميق بالألم والأسى، إلا أنه لا سبيل أمامنا وليس لنا من اهتمام إلا بذل أقصى ما نستطيع من جهد لإزالة الأضرار التي خلفتها السيول، وتقليلها إلى أدنى حد ممكن".
اقتراحات بشأن خطة العمل
وأردف المهندس المالكي: "مختلف الشوارع شهدت هبوطات نتيجة السيول، ومن هنا جاء الاقتراح بأن تقوم كل شركة بإصلاح جميع الهبوطات في مربع يتم تحديده لها سواء كانت تابعة لها أو تابعة لجهة خدمية أخرى والحال نفسه لبقية الشركات، بحيث يتم توزيع المدينة إلى عدة مناطق تقوم كل شركة بمتابعة وإصلاح المنطقة المنوطة بها".
وأوضح أن الشركات ستبدأ في أعمالها وفق فرق العمل بداية من السبت المقبل، وسيكون مع كل شركة وفرقة عمل مراقب ومهندس تابع للأمانة، للتأكد من أن أعمال إصلاح الهبوطات تتم حسب المواصفات، من حيث قطع الأسفلت وأعمال الدك والسفلتة.
وأشار المالكي إلى أن عدد الهبوطات التي تم حصرها بما يقرب من 1500 هبوط وأنه تمت صيانة 20 في المائة منها ولكن توزيع أعمال الهبوطات والحفريات بين عدد من الشركات أدى إلى وجود تأخر في الإنجاز، فلجأت الأمانة إلى الاجتماع بالشركات واقتراح طريقة العمل الجديدة لسرعة إنجاز إصلاح الهبوطات.
واختتم تصريحاته بقوله: "انشغال الأمانة وتركيزها خلال هذه المرحلة ومنذ بدأت السيول كان وسيظل منصبًا في نقطة واحدة هي العمل فقط لإزالة أضرار السيول؛ فنحن لسنا مشغولين بالرد أو تفنيد ما يثار من شائعات أو اتهامات حتى وإن كانت غير موضوعية".