موافقة عربية على رابطة الجوار مع تركيا

مفكرة الإسلام: أكد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية أن جميع الوزراء العرب أجمعوا على مبادرة رابطة الجوار العربى، لافتا إلى أن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية كان فى غاية القوة فى تأييد المبادرة التى اقترحتها بخصوص سياسة الجوار العربى.
وأعرب موسى عن تفاؤله بمستقبل المنتدى العربى التركى ورابطة الجوار العربى، وقال موسى فى تصريحات له ، على هامش المنتدى الذى يعقد فى مدينة أسطنبول التركية: "أنا متفائل بمستقبل المنتدى العربى التركى، بالإضافة إلى ما ظهر من تأييد كبير خلال الاجتماع للفكرة التى اقترحتها فى قمة سرت بخصوص سياسة الجوار العربى، وكل الوزراء من الجانب العربى والتركى أيدوها اليوم وشايفين أنى لازم ندفع بها وبسرعة".
التأثير العربي:
وفى رده على سؤال حول أسباب التفكير فى اللجوء إلى دول الجوار فيما يعرف بسياسة الجوار العربى قال موسى: نحن لم نلجأ لدول الجوار ولكننا دعونا دول الجوار وأنا لم اخترع أو ادعى أننى اخترعتها، ولكن من متابعة الحركة فى سياسة الجوار الأوروبية فى الحلقات ا لمختلفة من التجمعات نجد مجموعة السبعة التى تصبح 14 فى اليوم التالى، فلماذا لا تكون الجامعة العربية بنفس الشكل نحن نجتمع 22 دولة ثم فى اليوم التالى من الممكن أن يصبحوا 40 دولة، بأن يتم دعوة 18 دولة ضيوف يناقشون مشاكل أفريقية أو آسيوية أو أوروبية ويناقشون مشاكل دولية مثل تغير المناخ والطاقة.
وحول مدى تأثير الدور العربى فى هذه الرابطة وهل سيكون مؤثرا أم ستذوب الهوية العربية خلالها قال موسى "لماذا تذوب نحن ذهبنا إلى الأمم المتحدة مع 122 دولة هل ذابت الهوية العربية؟"، وأكد أن اجتماع وزراء خارجية الدول العربية وتركيا أمس، تم إبلاغ الكل، بأن الدول العربية مؤيدة لهذا التجمع وبالفعل سيبدأ العمل على هذا الأمر، والدول العربية مؤيدة لهذا المشروع ومؤيدة كذلك أن تكون تركيا ضمن الدفعة الأولى للدول التى سنطبق معها هذه السياسة، وسنعمل عليها حينما نصل إلى القمة الاستثنائية لكى تكون الأمور متفق عليها من ناحية الدعوات والآلية والخطوات المختلفة.
وأِضاف أن تشاد كذلك مرشحة لأن تكون ضمن الدفعة الأولى، ومن الممكن أن يضاف إليها دول أخرى، مؤكدا أن الكل غير متعارض مع ذلك والكل يرحب بالدور التركى.