إسبانيا تريد موقفًا أوروبيًا "قويًا" حول غزة
مفكرة الإسلام: طالب رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو، الذي يتولى الرئاسة الدوريّة للاتحاد الأوروبي، الاتحاد باتخاذ "موقف قوي" حول الوضع في غزة والحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ أربع سنوات.
ومن المقرر أن يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع يوم الاثنين سبل تخفيف الحصار على غزة، وتوسيع لائحة البضائع التي سيتم إدخالها إلى القطاع، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.
وقال ثابتيرو في ختام لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: "نريد موقفًا مشتركًا قويًا من الاتحاد الأوروبي إزاء ما حصل في غزة والوضع الإنساني في المنطقة".
إنهاء الحصار
وأكد ثاباتيرو أن وزير الخارجية الإسباني ميجيل أنجيل موراتينوس سيقترح الاثنين على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يعبر الاتحاد بوضوح عن تأييده لإنهاء الحصار على قطاع غزة، وأن يتم القيام بكل عمل سياسي ودبلوماسي لهذه الغاية".
وأوضح في مقابلة تلفزيونية، أن الوزراء الأوروبيين سيبحثون "خطة لرفع الحصار" الذي تفرضه إسرائيل بهدف ضمان "وصول المساعدة الإنسانية وتنقل الأشخاص والبضائع".
مشاورات أوروبية
ويجري الاتحاد الأوروبي مشاورات تهدف إلى توسيع لائحة البضائع المسموح دخولها إلى غزة، من أجل تخفيف الحصار المفروض على القطاع.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" عن مصادر أوروبية مطلعة- دون تسميتها- إن وزراء الخارجية الأوربيين سيناقشون في اجتماعهم يوم الاثنين ما يمكن عمله من أجل ضمان وصول البضائع والمساعدات الإنسانية لسكان القطاع، معتبرة أنه "من المهم وضع آليات مراقبة فعالة تضمن عدم دخول الأسلحة إلى القطاع"، حسب تعبيرها.
وأضافت المصادر أن الوزراء سيناقشون العديد من الأفكار المقترحة، من قبيل إعادة تنشيط وتوسيع مهمة البعثة الأوروبية لمراقبة معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لتشمل مراقبة حركة البضائع والأشخاص، مشيرة إلى أنه "يجب خلق ظروف مناسبة من أجل أن يعود أفراد هذه البعثة لممارسة مهامهم".
وساعد مراقبون أوروبيون في الإشراف على معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة حتى عام 2007 عندما علقت العملية آنذاك لأسباب أمنية، وعلى الرغم من أن هذه العملية غير فعالة في الوقت الحالي، إلا أن زعماء الاتحاد الأوروبي مددوا تفويضها عامًا آخر الشهر الماضي.