تغيير جذري في هيكل قيادة الناتو بأفغانستان

مفكرة الإسلام:أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه قسم جنوب أفغانستان إلى قسمين في محاولة لتحسين الأمن من خلال التركيز على مناطق جغرافية أصغر، وذلك في تغيير جذري لهيكل قيادته العسكرية.
وقال الناتو في بيان أصدره أمس إن الهيكل الجديد يسمح للقادة الميدانيين برفع مستوى الأمن في المنطقة، من خلال التركيز على مناطق جغرافية أصغر وضمان إشراك أكبر للقوات الأفغانية.
وقال رئيس الشؤون العامة للقوات التي يقودها الناتو العقيد واين شانكس ـ بحسب الجزيرة ـ إن "حجم القوات في الجنوب يحتاج إلى أن تتولاه أكثر من قيادة واحدة، من وجهة نظر القيادة والسيطرة العسكرية".
وفي السابق كانت كل القوات الدولية في الجنوب تحت قيادة واحدة تسمى القيادة الإقليمية للجنوب، وهي مسئولة عن ستة أقاليم، وستكون هذه القيادة الآن مسئولة عن نحو 30 ألف جندي في أربعة أقاليم.
أما القيادة الجديدة في جنوب غرب البلاد فستكون مسئولة عن نحو 27 ألف جندي في هلمند، حيث يقوم آلاف من جنود مشاة البحرية الأميركية والقوات البريطانية بهجوم كبير هذا العام، بالإضافة إلى إقليم نمروز الصحراوي الذي يتاخم إيران.
وسيصل عدد القوات في أفغانستان إلى ذروته بحلول نهاية العام، حين يبلغ 150 ألف جندي بينهم نحو مائة ألف أميركي وأقل من عشرة آلاف بريطاني، رغم أنهم يمثلون ثاني أكبر عدد من الجنود.
معركة قندهار:
وتأتي هذه الخطوة مع استعداد أكثر من 20 ألف جندي من القوات الأفغانية والأجنبية لمواجهة حركة طالبان في معقلهم القبلي بإقليم قندهار بجنوب البلاد، في عملية من المتوقع أن تستمر عدة أشهر.
وسيتمركز الجزء الأكبر من التعزيزات التي يبلغ عددها 30 ألف جندي تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسالهم في ديسمبر الماضي، في الجنوب، في إطار إستراتيجية الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأميركية وقوات الناتو للتركيز على معاقل حركة طالبان.