سوريا تشن حملة اعتقالات ضد السلفيين

مفكرة الاسلام: ذكرت لجنة حقوقية سورية أن السلطات الأمنية في بلادها صعّدت حملتها ضد المتدينين في ضواحي مدينة حمص واعتقلت مجموعة منهم قبل أيام.
وقالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ومقرها بريطانيا في بيان الاثنين: إن المخابرات العسكرية اعتقلت كلاً من غسان الكردي بطريقة مهينة أمام زملائه بالعمل في مصفاة البترول بحمص والذي كان اعتُقل من قبل بتهمة حمل الأفكار السلفية، ومهند غنوم شقيق جمال غنوم المعتقل منذ العام 2007 في سجن صيدنايا بالتهمة نفسها.
وأضافت أن دورية تابعة للمخابرات العسكرية اعتقلت أيضًا الشيخ زيدان الطالب إمام وخطيب جامعة أبي بكر الصديق في قرية جوبر، واقتادته إلى جهة مجهولة.
واستنكرت اللجنة هذه الاعتقالات غير المبررة، وطالبت السلطات السورية بالإفراج عن المعتقلين فورًا، ووقف العمل بالإجراءات التعسفية بالاعتقال على خلفية الانتماء العقدي والفكري والمذهبي، وتقديم المعتقلين للمحاكمة وهم طلقاء يتمتعون بحريتهم وحقهم في الدفاع عن أنفسهم، في حال كانت لديهم مخالفات قانونية.
إبعاد مئات المنتقبات عن التدريس:
من جانب آخر نقلت وزارة التربية السورية نحو 1200 مدرسة منتقبة إلى وزارة الإدارة المحلية، في إجراء يهدف، على ما يبدو، إلى وقف نمو التيار الديني في البلاد.
وقالت صحيفة "الرأي" الكويتية، أن القرار طال مئات المدرسات في بعض المحافظات مثل ريف دمشق وحلب وريفها حيث وصل الرقم إلى نحو 300 مدرسة في كل منها.
ويتزامن القرار السوري مع مخاوف من تأثير المد الشيعي والعلاقة مع إيران على الحالة الدينية في سوريا, التي أكثر من 95 من سكانها من السنة, حيث سمحت دمشق للمرجعيات الشيعية بافتتاح الحسينيات على نطاق واسع خاصة في ريف دمشق والقيام بحملة تستهدف تشييع الشباب السوري.