"الإسرائيليون" سرقوا "فيزا" تركي وتسوقوا بها

مفكرة الاسلام: اتهم تركي كان يعمل ضمن أطقم أسطول "الحرية"، الجنود "الإسرائيليين" بسرقة بطاقته الائتمانية خلال هجوم الكوماندوس "الإسرائيلي" على قافلة المساعدات في 31 مايو الماضي، واستخدامها في التسوق من أحد المتاجر بالقدس.
وقال هاكان كوسا، والذي كان يعمل فنيًا كهربائيًا على إحدى السفن التركية الثلاثة ضمن أسطول "الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة, إنه تعرض للاعتقال مع بقية النشطاء على يد الجنود "الإسرائيليين" بعد وضع اليد على حاجياته الشخصية بينها بطاقة ائتمان.
سرقة البطاقة
ونقلت وسائل الإعلام التركية عنه، أنه بعد إطلاق "إسرائيل" سراح نشطاء أسطول "الحرية" عاد إلى تركيا في الثاني من يونيو، وقام بمراجعة المصرف لإلغاء البطاقة الائتمانية التي تم سرقتها ليكتشف سرقة 62 دولارًا منها ضمن قائمة مشتريات البطاقة خلال عملية تسوق من محل تجاري بالقدس.
وأردف:" الجنود الإسرائيليون ليس قتلة فقط بل وأيضًا لصوص تسوقوا ببطاقات النشطاء"، وكشف عن أنه بصدد مقاضاة الحكومة "الإسرائيلية" لهذا السبب.
وكانت البحرية "الإسرائيلية" اعترضت قافلة المساعدات في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وقام جنود الكوماندوس بالهجوم على الناشطين الذين كانوا على متنها، حيث قتلوا تسعة من المتضامنين الأتراك وأصابوا ما لا يقل عن عشرين آخرين بجروح.
وتطالب الحكومة التركية "إسرائيل" بالاعتذار عن الهجوم وإلا قامت بتقليص علاقتها الدبلوماسية معها، الأمر الذي ترفضه تل أبيب والتي تحدت بدورها الضغوط الدولية من أجل القبول بلجنة تحقيق دولية في الحادث وشكلت لجنة برئاسة قاض متقاعد بالمحكمة العليا "الإسرائيلية".