أسطول "الحرية 2" إلى غزة عقب عيد الفطر

مفكرة الإسلام: يخطط نشطاء دوليون لتسيير أسطول "الحرية 2" الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في أعقاب عيد الفطر، في أحدث محاولة لكسر الحصار البحري على القطاع الساحلي المستمر منذ ثلاث سنوات.
وذكر ضياء الدين جاد، المنسق الإعلامي لـ "الحركة العالمية لمناهضه العولمة والهيمنة الأمريكية والصهيونية"- التي تشرف على تسيير سفن كسر الحصار- أن الحركة بصدد تجهيز أسطول جديد لتوجيهه إلى قطاع غزة، رغم وجود بعض الصعوبات والعراقيل.
وأضاف أنه لن تقل السفن المشاركة في الأسطول عن 50 سفينة من قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا وأستراليا للتوجه إلى قطاع غزة، لإنهاء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، بحسب ما نقلت صحيفة "الشروق" المصرية الأحد.
ودعت الحركة الحكومات العربية والإسلامية إلى تبني فكرة فتح كل الموانئ العربية والإسلامية لتنطلق منها سفن لكسر حصار غزة.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة محاولات كسر الحصار البحري على قطاع غزة، وكان آخرها قافلة "الأمل" الليبية في الشهر الماضي إلا أنها اضطرت لتغيير وجهتها إلى ميناء العريش بعد تهديدات "إسرائيلية".
وفي نهاية مايو الماضي، قتلت "إسرائيل" تسعة من المتضامنين الأتراك وأصابت ما لا يقل عن عشرين آخرين خلال الهجوم على أسطول "الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
وكانت القافلة تقل نحو 650 متضامنًا من أكثر من 40 دولة، بينهم شخصيات رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية، وتحمل على متن سفنها نحو 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان غزة، منها حديد وأسمنت للبناء ومولدات كهربائية وأجهزة طبية وأدوية ومواد غذائية.