"أم معاذ".. أولى ضحايا استئناف المفاوضات المباشرة
مفكرة الإسلام: استنكر النواب الإسلاميون في رام الله المحتلة قيام قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال السيدة كفاح عوني" أم معاذ"، بعد منتصف ليلة أمس.
وذكرت صحيفة "فلسطين الآن" أن اعتقال أم معاذ تم بعد أن حاصرت قوات الاحتلال منزل زوجها وعاثوا فيه خرابًا ودمارًا.
وألقى النواب الإسلاميون بالمسئولية على الاحتلال الصهيوني بصورة كاملة فيما يتعلق بحياة أم معاذ وأي تعذيب قد تتعرض له.
وقال النواب: "لقد تمادي الاحتلال في تجاوزاته وتعدياته على المواطنين واعتقال النساء خصوصًا يأتي كثمرة أولية للقرار العربي باستئناف المفاوضات المباشرة مع الجانب الصهيوني، وذلك فضلاً عن كونه تعديًا صارخًا على حرمة الشعب الفلسطيني".
جدير بالذكر أن كفاح عوني جبريل " أم معاذ" هي أم لاثنين من الأبناء وتعاني من مشاكل صحية مزمنة وقد خضعت لعدة عمليات جراحية وهي بحاجة لأخذ العلاج باستمرار، وهي ناشطة اجتماعية تعرضت للعديد من المضايقات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية مثل المراقبة وتفتيش السيارة الخاصة بها.
مفاوضة الاحتلال تآمر على القضية:
يشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس كانت قد أكدت أن قبول رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس أبو مازن مقايضة المال بالمواقف السياسية وتسويقه للدخول في مفاوضات مباشرة مع العدو يعد بمثابة منزلق خطير تنزلق فيه السلطة الفلسطينية مجددًا.
وحذرت حماس من أن هذا المنزلق يشكل خطر على التوافق الوطني الفلسطيني الرافض بالمجمل لمبدأ المفاوضات مع العدو، مؤكدة أن أكبر خطر على حقوق الشعب الفلسطيني التي دُمرت وضُيعت على مدار سنوات التفاوض العبثي مع العدو الصهيوني.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس: "أي غطاء من أي طرفي لهذه المفاوضات العبثية يعتبر بمثابة مكافآت وهدايا لحكومة الاحتلال الصهيوني على جرائمها وقوارب نجاة لإخراجها من أزمتها وورطتها الداخلية والخارجية وتحديدًا بعد مجزرة أسطول الحرية".