قس مصري يثير غضب المسلمين ويحول شقته إلى كنيسة

مفكرة الإسلام : تباشر نيابة شمال الجيزة المصرية التحقيقات في بلاغ تقدم به ستة من سكان منطقه كفر طهرمس ضد القس ظريف أمين موسى، راعي كنيسة ماري يوحنا ببولاق الدكرور، بسبب تحويل شقته إلى كنيسة، واستقبال المسيحيين فيها لإقامة صلواتهم فيها.
واعتبر مقدمو البلاغ,وفق ما ذكرت المصريون, أن هذا الأمر يتسبب في إزعاجهم، فضلاً عن قيامه بهدم حوائط داخل شقته وفتح باب على الكنيسة المجاورة للعقار الذي يقيم فيه القس، مما أثر على سلامه العقار ويهدد أرواح السكان.
وقررت النيابة انتداب لجنه من مهندسين حي بولاق الدكرور لمعاينة العقار محل البلاغ وإثبات الشروخ والتصدعات التي حدثت، وكذا معاينة شقة القس وإثبات ما إذا كان بها هدم لحوائط أم لا، والتأكد من قيامه بالفعل بفتح باب على الكنيسة المجاورة.
تصريحات كنسية مسيئة:
يأتي ذلك في وقت ازداد التوتر بين المسلمين و"المسيحيين" في مصر بسبب احتجاز الكنيسة للمسلمات الجدد وتصريحات الرجل الثاني في الكنيسة بأن القرآن تم تحريفه وأن المسلمين ضيوف على المسيحيين في مصر.
من جهته, أعرب المفكر الإسلامي الكبير وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور محمد عمارة عن قناعته بأن التطرف الذي تشهده الكنيسة الأرثوذكسية في مصر الآن هو انحراف "مؤسسي".
وألقى عمارة على البابا شنودة بمسئولية تنامي تلك النزعات المتطرفة داخل الكنيسة ، موضحًا أنه كتب كلامًا مطابقًا لكلام الأنبا بيشوي في كتاب منشور له، كما صرح به في مجلات وصحف عديدة مثل مجلة الهلال وصحيفة الأسبوع حاول فيها أن يلوي نصوص القرآن لكي يظهرها مؤيدة للعقيدة المسيحية.
وتساءل عمارة:" لماذا لم تكن فى مصر فتنة طائفية قبل تولى البابا شنودة رئاسة الكنيسة , ولماذا لا يثير المسيحيون الكاثوليك أو الإنجيليون أو غيرهم من الطوائف المسيحية الأخرى الفتنة مثلما تفعل الكنيسة الأرثوذكسية؟".
وقال: "الموقف الحاسم وليس المتردد من الدولة هو الذي يمكنه وقف هذه الفتن والتحرشات التي يقوم بها بعض رجال الكنيسة".