أستراليا تسعى للبقاء في أفغانستان عشر سنوات

مفكرة الاسلام: أعلنت حكومة أستراليا اليوم الثلاثاء أنها تتوقع أن يبقى بعض القوات والمستشارين في أفغانستان لمدة عشر سنوات أخرى على الأقل في الوقت الذي يبدأ فيه البرلمان نقاشًا حول المشاركة في حرب لا تلقى تأييدًا شعبيًا.
وقالت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد أمام البرلمان: "بدون القوات الأجنبية ستصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذًا للمسلحين"، وفق زعمها.
وفي مستهل نقاش حول الحرب الأفغانية يستمر أسبوعًا ومن المتوقع أن يكشف حجم التأييد الذي تتمتع به حكومة الأقلية أضافت جيلارد: "لن تتخلى أستراليا عن حكومة أفغانستان، لكن لابد أن نكون واقعيين للغاية بشأن المستقبل، والتحول سيستغرق بعض السنوات، وستكون مشاركتنا خلال هذا العقد على الاأقل".
وتابعت جيلارد في كلمة تهدف إلى طمأنة المواطنين القلقين في الوقت الذي يتراجع فيه التأييد للحرب بعد زيادة في أعداد القتلى بين القوات الأسترالية هذا العام: "ربما يستغرق تشكيل حكومة جيدة في البلاد جهد جيل بأفغانستان".
وتساهم أستراليا بنحو 1550 جنديًا في احتلال أفغانستان يتمركز أغلبهم في تيرين كوت باقليم أرزكان بجنوب البلاد وهي أكبر وحدة في القوات الدولية من خارج دول حلف شمال الأطلسي الناتو لمحاربة مقاتلي طالبان في أفغانستان.
أول نقاش بشأن الصراع في أفغانستان
وذكرت وكالة فرانس برس أنه وبعد تشكل برلمان معلق في أستراليا في أعقاب انتخابات غير حاسمة في أغسطس وتزايد أعداد القتلى بين القوات الأسترالية الذي بلغ الآن 21، يجري البرلمان أول نقاش على الإطلاق حول هذا الصراع المستمر منذ تسع سنوات.
ويرى حزب الخضر الذي دعم حزب العمال الذي تنتمي إليه جيلارد بعد الانتخابات غير الحاسمة ضرورة البدء في سحب قوات الاحتلال الأسترالية من أفغانستان في أسرع وقت ممكن.
وعلى الجانب المقابل تعتبر جيلارد والزعيم المعارض المحافظ توني أبوت تعهدا بإبقاء قوات الأسترالية في أفغانستان بل إن بعض القياديين المحافظين دعوا مؤخرًا اإلى زيادة عدد القوات والمعدات بما في ذلك الدبابات وطائرات هليكوبتر الهجومية.