بطريرك الكاثوليك يدعو لإيقاظ الحماس للمهام التنصيرية!

مفكرة الإسلام : أعرب أنطونيوس نجيب بطريرك الكنيسة القبطية الكاثولكية في الإسكندرية عن قناعته بأن الكنائس في مصر والدول العربية تحتاج إلى إيقاظ الحماس للمهام التنصيرية.
وقال أنطونيوس في مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الشرق الأوسط الذي يستمر أسبوعين بالفاتيكان لبحث أوضاع وقضايا كنائس الشرق الأوسط - في معرض حديثه عن التنصير- : "نحتاج إلى تجديد معنى التبشير ومغزاه، وأعتقد أننا بالحماس ستتولد لدينا الدينامية نحو التبشير، الذي يعتبر ضرورة ملحة لإخواننا المؤمنين، لا سيما في المناصب القيادية في حياة الكنيسة".
ودعا بطريرك الكنيسة القبطية الكاثولكية بالإسكندرية إلى عدم تسيس الدين، قائلاً: "يجب عدم تسييس الدين، وألا يكون للدولة أسبقية على الدين، وأن يكون لوسائل الإعلام الحديثة من المدونات على الانترنت وإذاعة، وتلفزيون دور فعال في هذا"، وفق زعمه.
وأضاف: "وسائل الإعلام المشار إليها توفر وسيلة قوية لنشر الرسالة المسيحية، لمواجهة التحديات التي تواجهها، والتواصل مع المؤمنين من الشتات".
وحذر ممثل الكنيسة المصرية من هجرة المسيحيين من مصر و دول عربية أخرى إلى أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا بقوله: "الهجرة واحدة من التحديات الرئيسية التي تهدد وجود المسيحيين في بعض البلدان في الشرق الأوسط".
قلق كنسي
ويبدو أن تصاعد النشاط التنصيري مرتبط بهجمة مضادة، بعد تزايد أعداد المتحولين من المسيحية إلى الإسلام في مصر خلال الفترة الماضية، وأخيرًا كشفت مؤسسة أمريكية نشطة في التنصير حول العالم عن تعاونها مع شركة اتصالات شهيرة مصرية مملوكة لرجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس في دعم ومساعدة الفقراء في صعيد مصر.
ومنذ شهور جرى تداول تسجيل صوتي على الإنترنت يكشف عن حالة من القلق الشديد في أوساط الكنسية الأرثوذكسية في مصر جراء تزايد أعداد المتحولين من المسيحية إلى الإسلام، وسط دعوات لمواجهة ما وصف بالخطر على المسيحية في حال استمرار معدلات الحالية لدخول الإسلام.
التسجيل الذي يوثق للقاء خاص لعدد من قيادات المجمع المقدس بالكنيسة الأرثوذكسية في منطقة القاهرة الكبرى يحدد أعداد المتحولين إلى الإسلام بما يجاوز المائة حالة يوميًا، ويكشف المتحدثون أن هناك تحولات لأسر بكاملها في العديد من المناطق بالقاهرة، وأن "عمليات الارتداد تسجل أرقامًا لا تخطر على بال أحد"، وقالوا إنه لا يمكن تجاهل الأمر داعين إلى توعية المسيحيين بهذا الأمر.
ويعتبر المتحدثون أنه من الخطورة بمكان تزايد أعداد المتحولات إلى الإسلام من المسيحية، خاصة بين الفتيات، وهو الأمر الذي يقتصر على شريحة معينة، مؤكدًا أنه يشمل فتيات متعلمات وجامعيات ومثقفات وكاهنات داخل الكنيسة، فيما يصفه أحدهم بالأمر المذهل.