الروس يعودون لأفغانستان وغورباتشوف يتوقع هزيمة الناتو

مفكرة الإسلام : قال الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف انه يستحيل على حلف شمال الأطلسي (الناتو) تحقيق نصر عسكري في أفغانستان, فيما تستعد قوات بلاده للعودة إلى أفغانستان مجددا لتدريب الجيش الأفغاني.
وقال غورباتشوف، الذي انسحبت قوات بلاده من أفغانستان منذ أكثر من عشرين عاما، لـ (بي بي سي) إن أفضل ما يمكن تحقيقه هو مساعدة أفغانستان على إعادة بناء نفسها بعد الحرب.
واثني غورباتشوف على قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما البدء في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان الصيف المقبل, لكنه انتقد ما أسماه بالتدخل الأميركي في المنطقة قبل عقدين من الزمان.
وحذر من المقارنة بين الوضع الراهن في أفغانستان والأمثلة التاريخية عن حروب في فيتنام ويوغوسلافيا السابقة، بالقول إن "ما يوجد في أفغانستان مجموعات متفرقة نسميها نحن العدو".
الروس يعودون إلى أفغانستان:
وفي شأن متصل, قالت صحيفة الاندبندنت في تقرير خاص إن روسيا وافقت على العودة إلى أفغانستان بناء على طلب قبل 21 عاما.
وستضطلع القوات الروسية، حسب التقرير من دول حلف "الناتو"، بتدريب الجيش الأفغاني ووحدات مكافحة المخدرات، كما يجري معها الناتو محادثات حول إمكانية تزويد القوات الأفغانية بطائرات مروحية وتدريب طياريها.
كذلك يحتمل أن يعلن في مؤتمر الناتو الذي سيعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة عن توقيع اتفاقية مع روسيا تسمح بنقل الإمدادات إلى قوات الحلف العاملة في أفغانستان عبر أراضيها، عوضا عن الأراضي الباكستانية.
وتقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تخلى عن نظام الدرع الصاروخي في بولندا والتشيك مقدما، وحصلت موسكو على وعد بالتشاور معها حول أي برنامج بديل, في نظسر تعاونها في أفغانستان.
وتريد موسكو أيضا من الناتو أن يقبل وجود القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية حيث بقيت مرابطة هناك بعد انتهاء الحرب التي اندلعت بينها وبين جورجيا قبل سنتين.
ولكن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوربيين يقولون إن احتلال أجزاء من دولة عضو في الحلف ليس شيئا يمكن الحديث فيه عن حلول وسط .