أسامة بن لادن يهدد الفرنسيين في تسجيل صوتي جديد

مفكرة الاسلام: وجه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن رسالة إلى الفرنسيين أكد فيها أن اختطاف الخبراء الفرنسيين في النيجر جاء "رد فعل على ظلمكم تجاه المسلمين".
وقال بن لادن في تسجيل صوتي جديد أذاعته قناة الجزيرة الفضائية قبل قليل: بالقول: "إن تعسّفتم ورأيتم أنّ من حقكم منع الحرائر من وضع الحجاب، أليس من حقنا أن نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟".
وأضاف في رسالة صوتية بثتها قناة الجزيرة: "المعادلة بسيطة وواضحة فكما تأسرون تُؤسرون وكما تَقتلون تُقتلون، وكما تهدرون أمننا يُهدر أمنكم والبادي أظلم".
وأضاف أن "اختطاف خبراءكم في النيجر رد فعل على ظلمكم تجاه المسلمين".
وأوضح زعيم تنظيم القاعدة أنَّ السبيل لحفظ أمن الفرنسيين "هو برفع جميع مظالمهم وأثارها ومنها حرب (الرئيس الأمريكي السابق جورج) بوش المشؤومة في أفغانستان".
وأكد أنه "لا يستقيم أن تشاركوا في احتلال بلادنا وقتل نسائنا وأطفالنا".
ولفت إلى أن على فرنسا أن تعتبر "مما آل إليه حال أمريكا" نتيجة هذه الحرب التي "شارفت على الإفلاس في جميع المحاور المهمة".
وكان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد أعلن في 21 سبتمبر مسؤوليته عن خطف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو وآخر من مدغشقر من مجموعة اريفا الفرنسية في آرليت (شمال النيجر).
وقالت مصادر إعلامية في وقت سابق هذا الشهر إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب طالب مقابل إطلاق الرهائن بإلغاء حظر النقاب في فرنسا والإفراج عن بعض أفراد التنظيم المحتجزين في فرنسا وموريتانيا ودول أخرى. بالإضافة إلى فدية مقدارها مليون يورو مقابل الإفراج عن كل رهينة من الرهائن السبعة.
نص رسالة بن لادن:
وفيما يلي نص التسجيل الصوتي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، كما بثته قناة الجزيرة:
"من أسامة بن لادن إلى الشعب الفرنسي.. سلام على من اتبع الهدى.
موضوع حديثي عن الأسباب وراء تهديد أمنكم وأسر أبنائكم:
إن ما وقع من أسر لخبرائكم في النيجر والذين كانوا في حمى وأمان وكيلكم هناك، هو رد فعل لما تمارسونه من ظلم تجاه أمتنا المسلمة.
فكيف يستقيم أن تشاركوا في احتلال بلادنا وتناصروا الأميركيين في قتل أطفالنا ونسائنا ثم تريدون العيش بأمن وسلام؟
كيف يستقيم أن تتدخلوا في شؤون المسلمين في شمال وغرب أفريقيا خاصة وتناصروا وكلاءكم علينا وتأخذوا كثيرا من ثرواتنا بصفقات مشبوهة بينما أهلنا هناك يقاسون ألوانا من البؤس والفقر؟
وإن كنتم تعسفتم ورأيتم أن من حقكم منع النساء الحرائر من وضع الحجاب. أليس من حقنا أن نخرج رجالكم الغزاة بضرب الرقاب؟
بلى فالمعادلة بسيطة واضحة، كما تقتلون تُقتلون، وكما تأسرون تؤسرون، وكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم والبادئ أظلم.
فالسبيل لحفظ أمنكم هو برفع جميع مظالمكم وآثارها عن أمتنا، ومن أهمها انسحابكم من حرب بوش المشؤومة في أفغانستان، وقد آن لما يسمى بالاستعمار المباشر وغير المباشر أن ينتهي، ولكم أن تتدبروا فيما آل إليه حال أميركا نتيجة هذه الحرب الظالمة التي شارفت على الإفلاس في جميع المحاور المهمة، وغدا سترجع إلى ما وراء الأطلسي بإذن الله، والسعيد من وعظ بغيره.
والسلام على من اتبع الهدى".