حماس: خطاب أوباما يؤكد خطأ الرهان على الدور الأمريكي

مفكرة الاسلام: أكد المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية سامي أبو زهري أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأمم المتحدة يعكس حالة الانحياز الأمريكي الكامل لمصلحة الاحتلال "الإسرائيلي"، وهذا ما يؤكد خطأ استمرار الرهان الفلسطيني والعربي على الدور الأمريكي.
وقال أبو زهري وفق وكالة "فرانس برس": "لذلك نحن ندعو إلى اعتماد إستراتيجية وطنية فلسطينية قائمة على الاعتماد على الذات وعلى العمق العربي والإسلامي في ظل هذا الصلف الأمريكي و(الإسرائيلي)".
وأضاف: نحن ندعو "الشعوب العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغط على حكامها لتقليص الدور الأمريكي في المنطقة في ظل العداء للمصالح العربية والفلسطينية والدعم المطلق للاحتلال (الإسرائيلي)".
إلى ذلك رحب وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان بكلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الأمم المتحدة.
وقال ليبرمان: "الخطاب أظهر للفلسطينيين أنه لا توجد طريق مختصرة وآمل أن يقنعهم بالعودة إلى الواقع وباستئناف مفاوضات السلام مع (إسرائيل)".
وأضاف: "آمل أيضًا أن تعلن اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن موقف بهذا الاتجاه".
ولدى سؤاله حول مضمون الكلمة التي من المقرر أن يلقيها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو غدًا الجمعة أمام الأمم المتحدة، قال ليبرمان: "رئيس الوزراء سيدعو أيضًا الفلسطينيين للعودة إلى مفاوضات السلام".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد عبَّر عن رفضه القاطع لتفويض أية قيادة فلسطينية تريد أن تعبث بالحق الوطني الفلسطيني، وذلك قبل توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية كاملة.
وقال هنية في كلمة له أمام اجتماع للمجلس التشريعي في غزة: "لا تفويض لأي قيادة فلسطينية تريد أن تعبث بالحق الوطني الفلسطيني، ولا تفويض لأي تمثيل فلسطيني من شأنه أن يقدم تنازلات تاريخية للأرض الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة".
وأضاف هنية: "من هذا المنطلق نؤكد رفضنا لمثل هذا التوجه وفي نفس الوقت نوضح أن مسألة الدولة الفلسطينية هي مطلب وحق فلسطيني ونحن لا نقف حجر عثر أمام إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على الأرض الفلسطينية ولكن دون تقديم أي تنازلات عن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".
وأردف: "نكرر اليوم نحن مع إقامة دولة فلسطينية على أي جزء محرر من الأرض الفلسطينية يتوافق عليها الشعب الفلسطيني دون الاعتراف بـ"إسرائيل" ودون التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين التاريخية".