مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الخميس 22 سبتمبر

8 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نقرأ في صحافة اليوم الخميس في العناوين التالية:

مصيدة ساركوزي لعباس ـ فاصل بين الثورة والدولة ـ مهزلة القذافي وكوارثه ـ دروس الأزمة اليمنية ـ الحاكم والشارع ـ هل تنجح تركيا حيث فشلت إيران؟

مصيدة ساركوزي لعباس

رأي صحيفة القدس العربي جاء بعنوان مصيدة ساركوزي لعباس وقالت فيه: لا نعتقد أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان يطرح أفكاره بمعزل عن "إسرائيل" والإدارة الأمريكية عندما اقترح في خطابه الذي ألقاه أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبول فلسطين كدولة مراقبة، وجدولاً زمنيًّا مدته عام للتوصل إلى "اتفاق سلام نهائي" بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، لأن هذا الطرح يأتي كحل وسط من أجل تجنب مواجهة في مجلس الأمن الدولي تدفع الولايات المتحدة إلى استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع فلسطيني يطالب بالعضوية الكاملة وليس "المراقبة" فقط.

فمن الواضح - كما تقول الصحيفة - أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعيش مأزقًا أخلاقيًّا وسياسيًّا بتهديدها باستخدام "الفيتو" رضوخًا للضغوط "الإسرائيلية"، وفي تناقض مخجل مع تعهدات الرئيس أوباما بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وأوضحت أنها مصيدة مفاوضات جديدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وعودة إلى المربع الأول مجددًا، وتجسيد كامل لمطالب نتنياهو في العودة إلى أساليب المراوغة والمماطلة التي برع فيها، مثلما برع فيها جميع رؤساء الوزارات "الإسرائيليين" الذين سبقوه.

الاحتلال "الإسرائيلي" ليس أخلاقيًّا ولا شرعيًّا

كان هذا هو العنوان الذي اختاره نعوم شايوت لمقاله على صفحات الإندبندنت؛ يقول الكاتب - وهو ضابط سابق في الجيش "الإسرائيلي" وعضو في جمعية "كسر الصمت" التي تنشر شهادات من الضباط "الإسرائيليين" بشأن عمليات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية -: "في عام 1979 - العام الذي ولدت فيه - كان عمر الاحتلال "الإسرائيلي" في غزة والضفة الغربية 12 سنة".

ويتابع الكاتب في مقاله الذي يأتي عشية التقدم بالطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة: "كان عمري 10 سنوات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، عندما أَرغم أبي ورفاقه في وحدة تابعة لقوات الاحتياطي الفلسطينيين الأبرياء على الخروج من منازلهم ومتاجرهم في شكل من العقوبة الجماعية".

وأضاف: "عندما انضممت إلى الجيش، كان يتم الاحتفال بالذكرى الثلاثين للاحتلال. وبعد ثلاث سنوات أخرى تم إرسالي – وكنت ضابطًا صغيرًا حينها - مع جنودي لمواجهة الانتفاضة الثانية".

ويتذكر شايوت أحداث تلك الفترة قائلاً: "لقد قتلنا مائة فلسطيني في شهر واحد من أعمال الاحتجاج، وجرح آخرون كثر بالذخيرة الحية".

وقال: إنه قيل لهم: إن هدفهم هو إقناع المجتمع المدني الفلسطيني بأن الإرهاب لا يجدي.

وتابع قائلاً: إن "النظام العسكري "الإسرائيلي" الذي يخضع له السكان الفلسطينيون عمره الآن 45 عامًا، وبينما يتراجع العنف الفلسطيني بصورة كبيرة، فإن الجنود "الإسرائيليين" لا يزالون يدلون بشهاداتهم بشأن تكليفهم بمهمات لإفساد الحياة اليومية في المناطق الفلسطينية".

ويرى الكاتب أنه لا يزال من غير الواضح ما ستتقدم به القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة يوم غد بشأن طلب العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.

وقال: "لا ندري إذا ما كان ولا كيف سيكون وقع أي نتيجة للتصويت على أرض الواقع؟".

وأضاف: "على أي حال، فإن الشهادات التي أدلى بها أكثر من 750 جنديًّا وضابطًا "إسرائيليًّا" سابقًا عملوا في الأراضي المحتلة خلال السنوات العشر الماضية تشير إلى شيء واحد بوضوح: وهو أنه من وجهة نظر الجيش "الإسرائيلي"، فإن الاحتلال ليس أداة مؤقتة للسيطرة على السكان".

ويخلص إلى أنه "ليس له نهاية (الاحتلال) على المدى المنظور".

وأضاف "يتعلق أولئك الذين يعارضون الاعتراف بدولة فلسطينية باعتقاد خاطئ وهو أن الاحتلال "الإسرائيلي" أمر مؤقت، وأن هدفه خلق فضاء سياسي لحكم ديمقراطي في فلسطين المستقبل".

ويرى الكاتب أن هذا الاعتقاد هو الذي "يجعل الاحتلال مقبولاً أخلاقيًّا"، لأنه لو كان الاحتلال دائمًا لكان غير شرعي، ليس فقط لأن الحاكم أجنبي، بل لأن السيطرة على البشر عبر الإكراه والأوامر العسكرية أمر غير أخلاقي".

وأضاف: "علينا أن نقبل حقيقة أن الجيش لا يرغب في الانسحاب من الأراضي المحتلة، وأن الوضع الراهن هو خطة الحكومة (الإسرائيلية) المستقبلية".

فاصل بين الثورة والدولة

وفي صحيفة دار الخليج تساءل خيري منصور تحت عنوان فاصل بين الثورة والدولة: هل سيحتفل الفلسطينيون في مطلع العام المقبل بدولتهم أم بذكرى ثورتهم؟ سؤال تتولَّى الإجابة عنه الشهور القليلة المقبلة، رغم أن الدولة ليست نقيض الثورة، لأنه ما من ثورة مستمرة إلى ما لا نهاية، وإن كانت المفاضلة بينهما - كما قال الشاعر درويش - هي في عظمة الفكرة وصغر الدولة، لكنَّ للسياسة شجونًا أخرى قد لا تكون من صميم الشعر، خصوصًا عندما يتم الوصول إلى الشاطئ الذي كان الإبحار باتجاهه طويلاً وشاقًّا ومحفوفًا بالقراصنة والأعاصير.

وبأبسط الحسابات - كما يقول الكاتب - فإن ما بذله الفلسطينيون من دماء على امتداد قرن يكفي لاستحقاق دولة مترامية الأطراف، وبمساحة هي أضعاف ما تبقى من فلسطين الأوسلوية لا التاريخية.

وأضاف قائلاً: إذا كان هناك راديكاليون فلسطينيون وعرب أيضًا يصرون على المساحة التاريخية لبلد كان ومايزال لتضاريسه الصلبة والحادة شكل الخنجر الصخري، فذلك من طبائع الأمور، لأن عدوَّهم له راديكاليوه أيضًا الذين وصفوا العرب بالثعابين والديدان. والتاريخ يتسع لكل المواقف شرط ألا تنحو للتعجيز، وبالتالي طرح معادلة تتلخص في الكل أو اللاشيء.

ولفت إلى أنه حين يهدد نتنياهو وما يمثله من يمين متطرف بإلغاء الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية، فهو يستخفُّ بالخيار الآخر؛ لأن الفلسطيني لن يكون ذلك المُنْبَت الذي لا دولة قطع ولا ثورة أبْقى.

مهزلة القذافي وكوارثه

وعن مهزلة القذافي وكوارثه تحدثت افتتاحية صحيفة الخليج قائلةً: يبدو أن العقيد معمر القذافي مازال يعيش أسير أوهامه، باعتباره هرقل العصر الذي لا يقهر، ويتصرف ويصرخ كأن الأمور في ليبيا مازالت طوع بنانه، وأن كل شيء تحت السيطرة، والهدوء والسكينة لا يعكرهما معكِّر، وأن كتائبه ستعيده إلى مقارِّه الرسمية، وأن جماهيريته ومؤتمراته ولجانه الشعبية في "إجازة" وستعود.

وأردفت قائلةً: نعم، العقيد في عزلته يهذي، 42 عامًا من الاستبداد لم تكفِهِ، وسبعة شهور من القتل والدمار لم تشبع نهمه، وتروِ ظمأه، وتشفِ غليله، وثمة كتاب أحمر سيكتبه بدماء الليبيين التي روَّت تراب ليبيا شرقًا وغربًا، ساحلاً وجنوبًا، بفعل كتائبه التي حركها ليكمل "إنجازه" العظيم، بآلاف الضحايا والجرحى والنازحين.

وأشارت إلى أن بقاء القذافي على رهاناته الخائبة مهزلة المهازل، وكارثة الكوارث. واستمراره على هوسه ومكابرته، وانتظار ما ومن لن يأتي أبدًا خطر مازال يتهدد الليبيين، لكنهم بمثابرتهم ومضيِّهم في إزالة ما تبقى من نظام القذافي، قادرون على كتابة صفحة جديدة في ليبيا، تطوي صفحات العقود الأخيرة، وتعيد إليها وجودها كدولة ذات دور، وذات موقع، وذات حضور، ليبيا موحدة، آمنة ومستقرة، ليبيا تواكب العصر، تعيش الحاضر وتصنع المستقبل.

دروس الأزمة اليمنية

بهذا العنوان قالت البيان الإماراتية: الأزمة الراهنة التي يمر بها الوطن اليمني منذ أكثر من ثمانية أشهر هي بكل تأكيد من أصعب الأزمات والتحديات التي واجهت اليمن في تاريخه المعاصر فقد طالت هذه الأزمة وتداعياتها وتأثيراتها وأضرارها كل مواطن مواليًا أو معارضًا للنظام، فالكل تضرر، والكل احترق بنار أو بشرر هذه الأزمة الطاحنة.

وأضافت تقول: إن من الهام جدًّا في مثل هذه الأيام المشحونة بالكثير من التحديات والأحداث أن يتغلب منطق العقل على التهور السياسي، وأن يحل الاعتدال محل التطرف والتسامح بديلاً عن التعصب، وأن يحتكم الجميع للحوار بدلاً من البنادق والكلاشنيكوف. وذلك من خلال الاستفادة من دروس هذه الأزمة وعظاتها وعبرها مستوعبين تمامًا حقيقة أن هذا الوطن هو وطن كل أبنائه.

وما ينتظره الناس ـ بحسب الصحيفة ـ من الأطراف السياسية والحزبية في السلطة والمعارضة هو أن تسمو فوق خلافاتها وترتفع فوق أهوائها ومصالحها ورغباتها وأهدافها الضيقة والأنانية، وأن تجعل مصلحة اليمن فوق كل الاعتبارات الحزبية والسياسية والشخصية، وأن تعلم هذه الأطراف أنها اليوم أمام اختبار حقيقي، وأنها إذا ما فشلت في هذا الاختبار، فإن نتائج وعواقب هذا الفشل ستكون وخيمة ومدمرة عليها أولاً وعلى الوطن ثانيًا.

الحاكم والشارع

وفي صحيفة دار الحياة قال محمد الأشهب: لم تكن الوسائل تعوز الرئيس التونسي المخلوع ابن علي في إدراك ما يحدث حوله. لكنه اضطر مع الهزيع الأخير لحكمه أن يصارح الشعب بأنه بات يفهم انشغالاته. أين كان قبل ذلك؟

الجواب يقدمه الرئيس بشار الأسد في توصيف ثورة السوريين بأنها أعمال عصابات إجرامية تنفذ مؤامرة خارجية. ليس يهم إن كان مقتنعًا بهذا الطرح يلوذ إليه دفاعًا عن نظامه الذي يواجه الانهيار. الأهم أن كلامه خلاصات التقارير والتحليلات التي توضع فوق مكتبه.

كان في وسع الأسد - كما تقول دار الحياة - أن ينظر إلى الحقيقة من غير شرفة القصر الجمهوري فقط بقليل من الانفتاح والإصغاء. كان سيكتشف زيف تقارير الاستخبارات، خصوصًا تلك التي يرتبط وجودها ودورها بصنع الخصوم والأعداء.

ولفتت إلى أنها لمفارقة أن تكون الأنظمة العربية التي اهتزت تحت هدير غضب الشارع هي من كانت تشجع بقدرات استخباراتها على وضع جهاز تنصت في قلب كل مواطن، إذا أخفق البطين الأيسر اهتزت الأسلاك بالإنذار. وكي يشعر المواطن بسلطة الرعب، لا بأس من بضع سيارات ترابط أمام بيته لإحصاء الخطوات، وهي تدلف نحو بقال الحي.

هل تنجح تركيا حيث فشلت إيران؟

سؤال طرحته هدى الحسيني في صحيفة الشرق الأوسط وقالت: على خطى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يسير رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان. الأول حاول «اقتناص» الشارع العربي قبل «الثورات العربية» ولما وقعت الثورات، ظن أنه بسبب تأثير الثورة الإسلامية الإيرانية. أردوغان أراد «قطف» حماسة الشارع العربي وهي في عز ربيعها ولا تعرف ماذا يحمل لها شتاء الثورات.

وأشارت إلى أن القوة التي تنفسها أردوغان من جولته الأخيرة دفعته إلى تهديد قبرص اليونانية التي لم تبال، وقررت المضي قدمًا في التنقيب عن الغاز قبالة الساحل الجنوبي. استمر أردوغان في التهديد وفي الوقت نفسه أبلغ الأمم المتحدة وقادة قبرص أن بلاده لم تعد مستعدة لقبول التنازلات التي وافقت عليها للمساعدة في إعادة توحيد قبرص حسب خطة الأمم المتحدة لعام 2004، فالجانب التركي لن يرضى بقبول أي شيء أقل من الاعتراف بحل الدولتين في الجزيرة. أيضًا حذرت تركيا الاتحاد الأوروبي، بأنها لن توافق على تسلم قبرص رئاسة الاتحاد مع بدء السنة المقبلة.

يريد أردوغان - كما تقول الحسيني - الآن وضع تركيا باعتبارها طليعة المؤيدين للقضية الفلسطينية، كما يريد من «الربيع العربي» اعتبار تركيا مؤيدةً ونموذجًا ملهمًا، مشددًا على وحدة تركية - عربية صلبة، فهو يخطط لمجلس تعاون استراتيجي بين مصر وتركيا.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 22 سبتمبر 2011
  1. الاعتراف بفلسطين... هل يسبح أوباما ضد التيار؟مايكل ديش*/ فورين بوليسي ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : جاءت كلمة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتعلن مجددًا ثبات الإدارة الأمريكية على مواقفها المنحازة إلى "إسرائيل". ولم يكن خطاب أوباما مفمقالات مترجمة · 5 د قراءة
  2. عسكرة الثورة هي الحلكتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز الزهيري shabdaziz@hotmail.com ـ قد يكون الكلام في هذا الموضوع شائكًا أو مرفوضًا من قطاعات واسعة من المحللين والمراقبين، ففكرة سلمية المظاهرات المطالبة بإسقاط الأنظمة الاستبدادية قد لاقت رواجًا منذ نجاح ثورتي ممقالات وتحليلات · 7 د قراءة
  3. ثلاثية السعادة الزوجيةأم عبد الرحمن محمد يوسف شكاوى تتكرر: ـ زوجي عصبي للغاية، ويغضب لأتفه الأسباب، ما الحل؟؟ ـ لا أجد الوقت لأقضيه مع زوجتي، فهي مشغولة بمذاكرة الأولاد، والقيام بالأعمال المنزلية. ـ دائمًا ما أجد زوجي يعاملني بغلظة ولا يكون سهلًا في التعامل. مثلالبيت السعيد · 6 د قراءة
  4. ثورة القاهرة الثانية24 شوال 1214هـ ـ 21 مارس 1800م مفكرة الإسلام : انتهت أحداث معركة هوليوبلس بهزيمة مروعة للجيش العثماني الذي تشتت شمله وتمزق معسكره بالكلية وفرار الكثير من قادته إلى داخل القاهرة، التي كانت في حالة استنفار قصوى واحتقان شعبي كبير خاصة في أحياءحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  5. التربية الإيمانية للفتاة المسلمةأم عبد الرحمن محمد يوسف الأم: ما لي أراكِ حزينة يا ابنتي؟ مريم: لا أدري يا أمي فأشعر بضيق في صدري لا أعلم ما سببه. الأم: هل تشكين من مرض معين؟ مريم: لا، ولكن هذا شعور بضيق وحزن بداخلي. الأم: قولي لي يا مريم، هل تحافظين على الطاعة بعد رمضان،زهرة · 7 د قراءة
  6. تظاهرة نسائية في غزة ضد خطاب اوباماتظاهرت مئات الفلسطينيات اليوم الخميس بمدينة غزة أمام مقر الأمم المتحدة، رفضا لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعلن تأييدهن لتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بطلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية والحصوالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الخميس 22 سبتمبر