لليوم الخامس... معارك في صنعاء بين موالين لصالح ومنشقين

مفكرة الاسلام: اندلعت معارك صباح اليوم في صنعاء بين وحدات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأخرى مرتبطة بالحركة الاحتجاجية، وسببت شللاً في العاصمة اليمنية، فيما لم تتوفر أية حصيلة لضحايا المواجهات في الوقت الراهن.
وأفاد سكان أن الاشتباكات كانت متقطعة ليلاً، إلا أنها تكثفت عند الفجر، وأن المعارك تدور بين الوحدات الموالية لرئيس الدولة والحرس الجمهوري الذي يقوده ابنه أحمد من جهة والوحدات التي يقودها الضابط المنشق اللواء علي محسن الأحمر الذي انضم إلى الاحتجاج في مارس الماضي، وذلك حول ساحة التغيير حيث يواصل المحتجون المطالبون باستقالة الرئيس صالح تجمعهم على الرغم من العنف.
وكانت حركة السير متوقفةً صباح اليوم في شارع الزبيري خط التماس الجديد الذي بات يفصل بين شمال صنعاء الذي تسيطر عليه القوات الموالية للأحمر وجنوب العاصمة الواقع تحت سيطرة الموالين لصالح.
وكانت "منظمة العفو الدولية" قد دعت إلى الوقف الفوري للقمع الذي تنفذه السلطات اليمنية بحق المتظاهرين المسالمين في اليمن.
وقالت المنظمة في بيان: "التجاوزات التي ترتكبها القوات اليمنية غير مقبولة إطلاقًا ويجب أن تتوقف، وعلى المسئولين عن انتهاكات حقوق الإنسان أن يُحاسبوا".
وحذَّر مساعد مدير "منظمة العفو" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر من الخطر المتزايد من وقوع حرب أهلية.
وقال وفق وكالة فرانس برس: "المحتجون الذين يطالبون برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح محبطون أكثر وأكثر من المأزق السياسي في البلاد".
وكان الجيش المؤيد للثورة اليمنية قد حذر في بيان صحافي اليوم من وصفهم بـ"عصابة بقايا النظام وحرسهم العائلي" من مغبة أفعالهم الإجرامية إزاء الاستمرار في قتل المتظاهرين السلميين، وتوعدهم بالملاحقة قضائيًّا ومحاكمتهم، وقال: "إنهم لن يفلتوا من العقاب".
وأبدى الكاتب والمحلل السياسي عبد الكريم الخيواني مخاوفه من زيادة حدة المواجهات العسكرية، وقال لوكالة "يوناتيد برس انترناشونال": "اليوم قوات الأمن استخدمت العنف المفرط.. كانت جاهزةً مسبقًا ومستعدة للقتل.. مع ذلك يتباكى الإعلام الرسمي على الشباب في حالة استغباء للناس وعدم احترام لعقولهم".