واشنطن: الأسد يجازف بإدخال البلاد في صراع طائفي

مفكرة الاسلام: اتهم السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد اليوم الخميس الرئيس السوري بشار الأسد بالسعي لإدخال البلاد في صراع طائفي عن طريق تكثيف حملة قمع دموية للمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
وأكد فورد في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة "رويترز" من دمشق أن الأسد يفقد الدعم الذي يحظى به عند دوائر مهمة في المجتمع السوري وأن الوقت ليس في صالحه مشيرا إلى قوة المظاهرات السلمية التي بدأت قبل أكثر من ستة أشهر والتي تطالب بالمزيد من الحريات السياسية.
وأشار فورد إلى أن سوريا تعاني من ضائقة اقتصادية كما أن هناك بوادر انشقاقات داخل الأقلية العلوية التي ينتمي اليها الأسد، علاوة على المزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش منذ منتصف سبتمبر لكنه قال إن الجيش مازال "قويا ومتماسكا للغاية".
وكان ثلاثة من كبار مشايخ الطائفة العلوية في مدينة حمص وسط سوريا قد تبرأوا من "الممارسات الوحشية التي يقوم بها النظام السوري بحق المتظاهرين العزَّل، المطالبين بحقوقهم وحريتهم"، وقالوا في بيان أصدروه "نعلن براءتنا من هذه الأعمال الوحشية التي يقوم بها بشار الأسد وأعوانه من الذين ينتمون إلى كل الطوائف – ونتحمل مسئولية ما نقوله، والعلم للجميع بأن هذا النظام لم ولن يمثل هذه الطائفة الشريفة في أي حال من الأحوال"، وختم البيان بتوجيه نداء إلى أبناء الشعب السوري للانخراط في المظاهرات السلمية.
كما أن عددا من الشباب العلوي أطلقوا على أنفسهم مجموعة "تنسيقية الشباب العلوي الثائر بحمص" قد أكدوا في بيان أصدروه في وقت سابق هذا الشهر أكدوا فيه أن أكدوا فيه أن نظام عائلة الأسد لا ولم يمثل الطائفة العلوية في يوم من الأيام على الرغم من محاولته الإيحاء بذلك عن طريق التخويف والقمع الشديد والإشاعات، وأنهم أنهم شركاء مع شعبهم في السراء والضراء.