أردوغان: تركيا اعترضت سفينة أسلحة قبل وصولها سوريا

مفكرة الاسلام: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعتراض سفينة أسلحة كانت في طريقها إلى سوريا، متعهدًا بأن السلطات التركية ستصادر أية شحنة مماثلة برًّا أو جوًّا قبل وصولها إلى هذا البلد، حيث يشن نظام بشار الأسد حملة قمع دموية ضد المحتجين الداعين لإسقاط النظام منذ شهور.
وأضاف أردوغان في تصريح للصحافيين بنيويورك حيث يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة: إن "تركيا أوقفت سفينة ترفع العلم السوري وتنقل أسلحة"، إلا أنه لم يوضح المزيد من التفاصيل حول التوقيت والموقع الذي جرى فيه اعتراض السفينة.
وأكد رئيس الوزراء التركي أنه أبلغ سوريا أن شحنات الأسلحة يجب أن تتوقف، وأضاف "في المستقبل، سنعترض ونصادر شحنات الأسلحة التي ترسل جوًّا أو برًّا كما فعلنا" عند توقيف السفينة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان أردوغان الذي اتخذ موقفًا أكثر حزمًا تجاه النظام السوري مع تواصل عمليات القتل للمدنيين أكد في ختام لقاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء أن تركيا قطعت حوارها مع سوريا وتفكر في فرض عقوبات على دمشق.
وبحث أوباما وأردوغان خلال اللقاء الحاجة إلى "تعزيز الضغوط" على النظام السوري لمساعدة المحتجين المطالبين بالديموقراطية.
وأضاف رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحافي بنيويورك نقلته الأربعاء وكالة أنباء الأناضول: "أوقفت محادثاتي مع السلطات السورية. لم نكن نرغب أبدًا في الوصول إلى هذه المرحلة لكن للأسف هذه الحكومة دفعتنا إلى اتخاذ مثل هذا القرار".
وأكد أن تركيا تفكر في فرض عقوبات على سوريا وستجري محادثات في هذا الصدد مع واشنطن التي أعلنت عن إجراءات مماثلة من قبل. وقال: "سنرى بالتنسيق معهم (الولايات المتحدة) ما يمكن أن تكون عليه عقوباتنا"، موضحًا أن بلاده "لم تعد تثق بالإدارة السورية".
وارتبطت تركيا بعلاقات قوية مع سوريا خلال السنوات الماضية حين كان نظام الأسد يواجه عزلةً دوليةً، إلا أنها انقلبت عليه مع تصاعد وتيرة القمع ورفضها للنداءات بالتوقف عن عمليات القتل وقد فتحت تركيا حدودها أمام السوريين الذين فروا من القمع وأقامت مخيمات للاجئين يعيش فيها أكثر من عشرة آلاف. يذكر أن تركيا أعلنت في السابق مصادرة سفينة أسلحة إيرانية قبل وصولها سوريا.