بعد مقتل التمو.. الوطني السوري: النظام ينتقم من زعماء المعارضة

مفكرة الاسلام: اعتبر المجلس الوطني السوري الذي يمثل المعارضة أن قيام النظام السوري بالهجوم على اثنين من المعارضين البارزين ومقتل المعارض الكردي مشعل التمو - يعد انتقالاً إلى مرحلة جديدة في القمع وهي مرحلة الانتقام من زعماء المعارضة.
وأكدت بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس أنهم يشعرون بقلق شديد مشيرة إلى أن النظام السوري وعصاباته اجتازوا مرحلة جديدة في استراتيجية القمع.
وقالت قضماني في تصريح عبر الهاتف لوكالة فرانس برس: "على جميع زعماء المعارضة حماية أنفسهم، بعد مقتل المعارض الكردي مشعل تمو العضو في المجلس الوطني السوري"، وأضحت أنه "جرى الاعتداء بالضرب على النائب السابق والمعارض البارز رياض سيف إمام جامع الحسن في حي الميدان... لقد أصيب سيف بكسر في ذراعه ونقل إلى المشفى للعلاج".
ويعيش نصف أعضاء المجلس في سوريا في حين يقيم الباقون في الولايات المتحدة وأوروبا وخاصة في باريس وإسطنبول.
ومن جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن الاعتداءين اللذين تعرض لهما وجهان من وجوه المعارضة السورية اليوم الجمعة يشكل تصعيدًا من قبل النظام السوري.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "مما لا شك فيه أنه تصعيد في تكتيك النظام" وأضافت: "لقد أُعلمنا سابقًا بحصول أعمال تعذيب وضرب وغيرها... ولكن ليس في وضح النهار وفي الشارع، وهو يحصل بهدف واضح هو الترهيب".
ولا يزال نظام بشار الأسد يحاول بكل ما أوتي من قوة إسكات المعارضة وإخماد الثورة، لكي يبقى هذا النظام ويبقى الأسد على كرسي الحكم، ولكنَّ مراقبين يرون أنه لا يدرك أن دماء السوريين الطاهرة قد قطعت كل سبل العودة وأنه لا حل إلا أن يرحل أو يسقط في أيدي الثوار.