عبود الزمر: نعتذر للشعب المصري عن قتل الرئيس السادات
بقلم: محمد خيال
لماذا قتلتم السادات؟
ــ خلاصة القول: إن السادات قتل رغم رفضنا لذلك؛ لأن الترتيب الذيأعددناه أن نكون حركة تغيير سلمية على غرار ثورة 25 يناير، والفرق بينحركتنا وبين ثورة يناير أنه كانت لدينا قوات مدنية شبه عسكرية تسيطر علىمجموعة من الأهداف، يليها تحركات شعبية، ولم يكن الهدف من حركتنا قتلالرئيس، أو قتل أي شخص آخر بقدر ما كان الهدف الأساسي هو تغيير النظام ككلعام ١٩٨٤.
عندما قتل السادات كان لا يزال هناك ثلاثة أعوام متبقية على تنفيذخطتنا، وكنا نريد أن تكون مصر ذات مرجعية إسلامية، وأن تكون هناك مظلةعدالة وحرية، وأن يعود جميع الذين تم إقصاؤهم عن العمل مرة أخرى إلى الساحةالسياسية، وأن يأخذ كل شخص حقه في المجتمع بغير ظلم أو اضطهاد، ولكن الذي حدث وقلب الموازين أن السادات أخذ قرارًا سريعًا فيما يتعلق بتحفظات سبتمبر،وألقى القبض على مجموعة كبيرة من الشخصيات السياسية من جميع الاتجاهات، ماأدى إلى شعور فريق من الناس بضرورة تغيير السادات.. عندما تم إبلاغي بهذاالقرار رفضت هذا الاقتراح وقلت لهم: لنا خطة عامة ينتهي التحضير لها عام 1984 وبعدها نكون جاهزين بالتحرك الشامل للتغيير وليس قتل الرئيس فقط.
وحاولت إقناعهم بأن يتم تهريب الأشخاص المطلوبين في قرار التحفظ، ونعملبالصفوف الثانية لحين اكتمال المشهد الذي نريد تنفيذه، ولكن عندما ضربالسادات القوى السياسية كلها بالتحفظ العام في سبتمبر، كان تحرك خالدالإسلامبولي ورفاقه والمجموعة التي اجتمعت وأخذت القرار بالأغلبية، وخرجالقرار رغم رفضي الذي أبلغتهم إياه.
ما الفرق الذي تراه بين مبارك كشخصية عسكرية تولت الحكم وبين المجلس العسكري الحاكم الآن؟
ــ مبارك كان يعود بنا خطوات إلى الوراء، وخاصة فيما يتعلق بالاستبداد،أما المجلس العسكري اليوم يأخذ خطوات إصلاحية نحو الأمام.. ولكن قد يؤخذعليه البطء في اتخاذ هذه الخطوات.. وأحيانًا تكون خطواته غير موفقة مثلتمديد حالة الطوارئ، ولكن في النهاية المجلس ليس سيئ النية على عكس مبارك.
ما أسباب الخلاف بين الجماعة الإسلامية في أسيوط وبين مجموعة القاهرة على قرار الاغتيال؟
ــ في البداية اجتمع عدد من قيادات الصعيد مع محمد عبد السلام ووافقواعلى الاغتيال، ولكن عندما عقدوا جلسة موسعة وعرفوا أني معترض، وأن بعضالإخوة ومنهم عصام دربالة (رئيس مجلس شورى الجماعة الحالي) يعارض القرار،أرسلوا أسامة حافظ ليتصل بمحمد عبد السلام ويطلب منه إلغاء العملية، ويقولله: دعنا نلتزم بخطة عبود في التغيير التي سيتم تنفيذها في 1984.. إلا أنهلم يتمكن من توصيل الرسالة.
عندما قام خالد الإسلامبولي في 1981، ومات السادات اجتمعت قياداتالصعيد مرة أخرى قبل العيد وقرروا مساندة هذا التحرك، فتحركوا في أسيوط ووقعت أحداث أسيوط الشهيرة.
كشفت في تصريحات سابقة عن تجنيدك أحد جنود الحراسة الخاصة بالسادات فلماذا لم تستخدموه في قتله، ولماذا فضلتم أسلوب استعراض القوة في حادث المنصة؟
ــ بالفعل كان لنا جندي تابع للتنظيم في منطقة القناطر الخيرية، وكان منحراس استراحة السادات هناك، ولم يكن يفصله سوى أمتار عن السادات، وهذهالواقعة تؤكد أن التنظيم لم يكن لديه نية في قتله قبل ذلك، ولكن هذه النيةطرأت في ظرف خاص، وهو تحفظات سبتمبر، علاوة على أن السادات لم يذهب إلىالقناطر طوال هذه الفترة، ومكث في القاهرة، ما دفعنا إلى تغيير الخطة،وتنفيذ حادث المنصة.
السيدة رقية ابنة الرئيس الراحل أنور السادات حركت دعوى ضد مبارك تتهمه بالاشتراك في اغتيال والدها، فما حقيقة ذلك؟ وهل بالفعل ساندكم أحد من المحيطين بالسادات بشكل مباشر أو غير مباشر؟
من وجهة نظري أنه حتى دخول الإسلامبولي ومجموعته ومن ورائهم محمدعبد السلام فرج كمخطط للعملية لم يكن هناك أي من القريبين من السادات لهعلاقة بالموضوع.. ولكن ما يثير الشكوك أن السادات بعد إطلاق النيران لم يكنقد مات وتم نقله إلى المستشفى وهو مازال حيًّا، وقد شاهدنا فيديو للحادث بهأشخاص يقومون (برش) شيء على وجه السادات من خلال «بخاخات». ومن يرد أن يقول:إن شخصًا آخر أجهز على السادات فليقدم الدليل على ذلك كي لا نظلم أحدًا، ثمإنني لا أريد أن أظلم "مبارك"، وعلى الرغم من أنه سجنني فأنا لا أحب أنأظلمه كما ظلمني.
ولكن من الأشياء التي تثير الشكوك أن السادات تقريبًا هو من قتل من بين مساعديه ونائبه؟
الأحداث مات فيها 6 أشخاص كان بعضهم من دول أجنبية كانوا يحضرون العرض،وجرح نحو 20 شخصًا وكان المقصود الرئيس هو السادات وكان التركيز عليه.
بعدما رأيتم ما حدث في 25 يناير من إمكانية التغيير السلمي.. هل ما زلت مقتنعًا بفكرة العمل المسلح أو شبه العسكري في التغيير؟
ــ أكاد أجزم أن نجاح ثورة 25 يناير على هذا النحو غيَّرت حسابات كثيرةفي عقول من يريد التغيير؛ لأن هناك نقطة مهمة جدًّا وهي التي كانت تمثل لناالعقبة عام 1981 وهي أننا لم يكن هدفنا القتل.. ولكن القبض على بعضالشخصيات ورءوس الحكم، ثم نحرك الجماهير ثم يتم تقديمهم للمحاكمات ويقدممجلس شورى من أهل العلم والاختصاص، وهم الذين يتولون إدارة شئون البلادوليس نحن، وكان هذا هو التفكير، وما حدث في ذلك الوقت أن هذا الأمر لم يمكنتنفيذه لأنه كانت هناك صعوبة في إمكانية تحريك الجماهير، فكيف أجمع 50ألفًا في ميدان التحرير، فهذه مشكلة، وكذلك كيف نجمع في كل ميدان عدة آلاف،وكنا نريد استخدام مكبرات لدعوة الناس للتجمع عقب صلاة الجمعة.
ولكن في الوقت الحالي كانت هناك آليتان هما اللتان حسمتا نجاح ثورة 25يناير، الأولى هي التقدم التكنولوجي فيما يتعلق بـ«فيس بوك» والإنترنت، وهوما جعل عملية حشد الناس سهلة، فبجملة واحدة تحشد الناس لمليونية، والثانيةالنقلة الإعلامية في المحطات الفضائية التي كانت تنقل بثًّا حيًّا للميدانطوال 24 ساعة فكانت بمثابة الحماية لمن في الميدان. فلم يتمكن مباركوالعادلي من الانفراد بالشعب، بمعنى أننا لو كان على أيامنا وسائل مثل "فيسبوك" لم نكن لنلجأ للحل العنيف.
ما هي الأسباب الأخرى التي دفعتكم لتبنِّي العنف في حلولكم للتغيير؟
ـ هناك سبب رئيس هو أنه لم تكن هناك آلية لعزل الرئيس، فعندما تغيبآلية عزل الرئيس، وصعوبة الاقتصاص من الحاكم، في ظل عدم وجود جهة قضائية أودستورية يصعب مع ذلك الحلول السلمية، والسبب الآخر هو عدم وجود الآليةالإلكترونية.
لو تكرر ظرف عدم القدرة على عزل الحاكم هل ستعيدون السيناريو مرة أخرى؟
ـ أرى أننا لن نلجأ مرة أخرى لمثل هذه الأساليب؛ لسبب بسيط وهو أن ثورة 25 يناير قضت على الحاكم المستبد، وفتحت آلية قوية جدًّا للتغيير فأصبحتمسألة صعوبة تغيير الحاكم غير واردة على أرض الواقع، فأي حاكم قادم سيخافمن الشعب بعد أن أصبح ميدان التحرير حاكمًا وضابطًا على تصرفات الحاكم.
إذا شاركتم في الحكم.. فهل تلتزمون ببنود اتفاقية السلام؟
ــ هناك شقان في قضية الاتفاقية وبينهما خلط كبير، وهما شق معاهدةالسلام، وشق اتفاقية كامب ديفيد.. فالمعاهدة وهي قائمة على وقف أعمالالقتال، تعد التزامًا دوليًّا ولها ضمانات دولية وأي هدم أو خرق للمعاهدةيترتب عليه قرار حرب، وهذا أمر خطير، أما الشق الثاني وهو اتفاقية "كامبديفيد" والتي تضم مجموعة من الاتفاقيات الاقتصادية والاجتماعية والتطبيع،فنحن نرى أن النظام المصري تضرر كثيرًا من ورائها، وهذا الشق به بند مهم يعطينا الحق في إعادة النظر في البنود الخاصة بالاتفاقية وليس معاهدةالسلام، فنحن سنعيد النظر في بنود اتفاقية كامب ديفيد ولكن لن نفكر فيإلغائها.
هل ما زلتم تنظرون لخالد الإسلامبولي على أنه شهيد أم قاتل؟ وهل لو عاد بك الزمن كنتم ستقدمون على قتل السادات؟
ــ بالنسبة للإسلامبولي، فهو اجتهد بناءً على حالة انسداد سياسي ضخم،فأراد أن يزيح هذا النظام، وأنا لم أكن مع هذا الرأي، والآن أرى أن الساداتأفضل من جمال عبد الناصر الذي سبقه وأفضل من مبارك في رحمته بالناس، واليوملو خُيِّرنا ما بين السادات ومبارك لاخترنا السادات، وأنـا أعتـذر للشعبالمصري.. فلو كنا نعلم أو خالد الإسلامبولي يعرف أنه سيأتي من خلف الساداتشخصية مثل مبارك لقلنا: إن السادات كان أولى بالحكم، ولكن عذْرنا أن هذا كانفي علم الغيب.
في المقابل كيف كنت ترى قرار مجلس شورى الجماعة بعدم مشاركة أعضائها في الثورة؟
ـ ليس هم وحدهم.. فالإسلاميون بشكل عام اتخذوا نفس القرار، ولكن كانهناك عدد من الناس حسْبتهم مبنية على أن هذه المصادمة مع نظام عنده غباءسياسي أنه سيدهس الشعب، فخافوا من النتائج، وهو ما دفعهم إلى الإحجام، ولكنعندما سألوني وأنا في السجن قلت لهم: إذا تركتم الميدان ستكونون معي غدًافي "الليمان"، فقالوا: إنهم يخافون من الجيش، فقلت لهم: إن الجيش لن يطلقالرصاص على الناس؛ لأني عندما شاهدت التشكيلات التي نزلت إلى الشوارعوشاهدت تسليحها أدركت أنهم نزلوا لحماية المنشآت وليس لضرب المتظاهرين وهذهنظرة رجل عسكري، فالتسليح لم يكن تسليح فض مظاهرات.
ما هي استعدادات الجماعة للانتخابات؟
ـ يجري تنسيق في الوقت الحالي لاختيار المرشحين، ولكن سيعلن عنه عقبالانتهاء من تحديد شكل الدوائر، وكذلك الاتفاق والتحالف مع القوىالموجودة على الساحة، والجماعة تفكر في أن يكون لنا 10% من مقاعد البرلمانالمقبل، وهذا هو حجم قوتنا، ما يعني أننا سنرشح 100 مرشح نستهدف منهم نجاح 50 عضوًا في البرلمان.
هل سيكون دعمكم قاصرًا على المرشحين أصحاب التوجه الإسلامي فقط؟
ـ أنا شخصيًّا من أنصار دعم الشخصيات الوطنية البارزة التي كان لها أدوارقوية في المعارضة أيام نظام مبارك وتم إيذاؤها كثيرًا مثل عبد الحليم قنديل،وأبو العز الحريري، ومجدي حسين، وعبد الجليل مصطفى، وهؤلاء من الشخصيات التي تُحترم، ويجب أن يتم التنسيق معها وأن يتم فتح الأبواب لها.
ما هي أبرز القضايا التي ستكون على قمة أولوياتكم حال وصولكم للبرلمان؟
ـ حاليًا هناك برنامج حزبي وهو يعد الإطار العام، ولكن هناك مجموعة منالقضايا لابد أن نتبناها إذا دخلنا لمجلس الشعب؛ أولها إصدار عفو شامل عنجميع المسجونين السياسيين الذين تمت محاكمتهم في عهد مبارك حتى يزول عنهمفكرة المنع السياسي، وأتمنى أن يقوم المجلس العسكري بهذه الخطوة كنوع منإظهار حسن النية للشعب ومراضاة منه.. القضية الثانية هي استعادة الدكتور عمرعبد الرحمن الموجود في السجون الأمريكية، وهناك مسائل قومية وهي التي ستكونفي إطار خطط طويلة المدى مثل العمل على إسقاط ديون مصر حيث سنتحرك في هذاالاتجاه بقوة، خاصة أن هذه الديون تم تسديد قيمتها الأصلية وما يسدد الآنهي الفوائد.
ما القضايا التي رأيتم أن السادات أخطأ فيها وستسعون لتغييرها وأنتم في موقع الحكم؟
ـ أولها النظام الربوي في البنوك الذي أفسد كثيرًا، كذلك النظامالضريبي، كما نريد وضع حد أدنى للأجور، وأن ننسق حدًّا أدنى للمعيشة، ومشكلاتالإسكان.. وسنحاول أن نجتهد في إصدار تشريعات تتيح حلولاً لجميع مشكلاتالمجتمع المصري بطريقة ميسرة.
هل هناك لقاءات جمعتك بأعضاء من المجلس العسكري في إطار التشاور مع القوى السياسية؟
ـ لا.. فأنا حاولت بقدر الإمكان أن أبعد نفسي عن هذه الجهة لعدمالإحراج؛ لأن معظمهم زملاء سابقون، مثل الفريق سامي عنان واللواء مختارالملا.
كيف ترى تخوف المجتمع وفي مقدمتهم الأقباط من الصعود الإسلامي بعد الثورة؟
ـ أنا أريد أن أطمئن العالم الخارجي والأقباط والشعب المصري أن التيارالإسلامي الذي عانى الاضطهاد لفترات طويلة هو تيار محب لوطنه ولا يمكنبأي حال من الأحوال أن يضطهد طائفة من الطوائف، ويكفي أننا نقول: نريد أنيتم محاكمة مبارك وهو خصمنا الأول بالقانون الطبيعي وليس العسكري في ظلمحاكمة عادلة، كذلك أرى أنه من العدل أن يحصل الأقباط على حقوقهم كاملة في المجتمع لأنهم شركاء، ويكفي أنهم وقفوا وقفة قوية مع الثورة وكانوا أحدأسباب نجاحها، وغير وارد بالمرة أن يظن أحد أنه سيضطهد أو يعاقب أو تفرضعليه الجزية، لو وصل الإسلاميون للحكم.
هل من الممكن أن تدعموا أقباطًا على قوائمكم لمجلس الشعب؟
ـ بالتأكيد، فنحن لدينا 10 أعضاء أقباط في حزب البناء والتنمية التابع للجماعة، كما أن معنا 1000 سيدة من بين المؤسسين.
ما هو أعلى منصب ستسمحون لقبطي أن يتولاه في حالة وصولكم للحكم؟
ـ نحن مع وجود قبطي على رأس الدولة ولكن بإمكانه أن يكون وزيرًا وليسهناك مشكلة في ذلك، ولا مانع أن يتولى رئاسة الوزراء، وكذلك نائب الرئيس،ومن المنطق أنه لن يستطيع قبطي النجاح في دولة مسلمة، كما أنه لن يستطيعمسلم أن يفوز بمنصب الرئيس في دولة قبطية فالواقع الشعبي هو الذي سيختار.
ما هو تصوركم للدولة الإسلامية من وجهة نظرك ووجهة نظر الجماعة الإسلامية؟
ـ التصور سيكون حسنًا جدًّا، ولن يكون كما يتخيل الناس أنه لو أقيم الإسلامستعلق المشانق وتقطع الأيادي، أبدًا، فلا يوجد أي شيء من هذا، والأمر كله أنالنظام القضائي مثلاً من المفترض أن يكون وقائيًّا قبل أن يكون عقابيًّا، فهوعقاب للخارجين، ومن يخشى من هذه العقوبات ويرى فيها نظامًا متشددًا لا يخطئكي لا تطبق عليه هذه العقوبات، وأتساءل حول من يعترض على قطع يد السارق،لماذا تعترض (هو أنت ناوي تسرق)؟!!! فتطبيق هذه العقوبات يكون في حدود ضيقةجدًّا؛ لأن هذه الحدود لها شروط دقيقة في التطبيق، ولذلك أنا لا أخاف من قضيةتطبيق الحدود لأن لها شروطًا تسقط الحد إذا لم يستوف هذا الشروط،فاستخدامنا للحدود يكون للردع والتخويف فقط وهذا هو الأساس، ولو كانت هذهالحدود مطبقة على عهد مبارك لما رأينا من يسرقون وينهبون.
كيف ترى التفسيرات التي تقول: إن التقارب بين الإسلاميين والمجلس العسكري بعد الثورة يأتي في إطار أنه سيستفيد منهم لفترة معينة، وبعد ذلك يفعل بهم كما فعل عبد الناصر بالإخوان عقب ثورة يوليو؟
ـ بالطبع هناك اختلاف بين الحالتين، والفارق هو أن ما حدث في يوليو كانانقلابًا عسكريًّا، وسانده فريق من الناس منهم الإخوان المسلمون، ولكن في 25يناير العكس.. فأصحاب الثورة هم الشعب، والعسكر ساندت الثورة وبالتالي صاحبالحق الأساسي هو الشعب، فالحق ثابت للشعب في أنه سيكون هو صاحب الكلمة.
هل لديكم استعداد لدعم أحد من المجلس العسكري كمرشح للرئاسة؟
ـ لا.. فأنا أرى أنه من المفترض أن كل من تولى منصب الآن في المرحلةالانتقالية لا يصح له الترشح، فالوضع الطبيعي أن المجلس العسكري بجميعتشكيله طالما مارس دورًا في تأسيس المرحلة الانتقالية لا يحق له الترشح،وبالتالي لن ندعم أحدًا منهم إذا ترشح للرئاسة.