تقرير:"غلام شكوري" مسئول تصدير "الثورة الإيرانية" للبحرين

مفكرة الإسلام : كشفت تقارير إعلامية أن الإيراني المطلوب على خلفية تورطه في مؤامرة اغتيال سفير السعودية في واشنطن، هو المسؤول عن ملف البحرين في الحرس الثوري، والمكلف بـ"تصدير الثورة" إلى تلك المملكة الخليجية.
ونشرت "العربية نت" تقريرًا على موقعها الإليكتروني جاء فيه أن "غلام شكوري" المطلوب للعدالة الأمريكية هو المسؤول عن ملف البحرين في الحرس الثوري ومهمته الرئيسية في هذا الملف "تصدير الثورة" إلى البحرين، وهناك تنسيق بينه وبين عناصر بحرينية شيعية موالية لإيران على رأسهم حسين مشيمع الذي التقى به مراراً في العراق ولبنان.
ويشير التقرير إلى أن مكتب البحرين التابع للحرس الثوري برئاسة شكوري قام بتجنيد بحرينيين موالين لطهران جاؤوا إلى إيران عبر العراق ولبنان وسوريا.
وكانت مصادر غربية أعلنت يوم السبت الماضي أن غلام شكوري، أحد متهمي ملف التخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، كان على اتصال مباشر بحسين مشيمع، وأشارت إلى أن آخر لقاء بينهما في فبراير الماضي بالعاصمة اللبنانية بيروت. ويتهم شكوري بلعب دوري أساسي في الأحداث التي شهدتها البحرين والتي تصر إيران على وصفها بالثورة.
وأورد التقرير أن اسم العسكري الإيراني الكامل هو "بهنام غلام شكوري" من مواليد مدينة همدان غربي إيران. مضيفًا أنه التحق بالحرس الثوري أثناء الحرب العراقية الإيرانية وتتهمه المعارضة بالضلوع في إعدام 4500 من السجناء السياسيين في صيف عام 1988 أي في فترة حكم مؤسس النظام الخميني.
وفي عام 1990 نقل غلام شكوري إلى فيلق القدس نتيجة للولاء المطلق الذي أبداه للمرشد الإيراني الأعلى في مرحلة كان خامنئي يعمل على حذف العناصر غير الموالية له أو الذين كان يشكك في ولائهم المطلق في الحرس الثوري حيث لم يمض بعد إلا عامين على صعوده كرسي ولاية الفقيه بعد وفاة خميني.
وبعد أن أبدى بهنام غلام شكوري خدمات ثمينة على صعيد تصفية المعارضين من جهة وإثبات طاعته المطلقة للمرشد الأعلى من جهة أخرى أصبح اليد اليمنى لقائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني، وتم ترقيته إلى عقيد وهو اليوم برتبة عميد في الحرس الثوري.
صلات بـ "حزب الله":
وتفيد المعلومات بأن شكوري يتحدث العربية إلى حد ما، وله مكتبان الأول في جنوب لبنان واتصالاته بحزب الله اللبناني تتم مباشرة بنعيم قاسم نائب أمين عام الحزب حسن نصر الله، أما مكتبه الثاني فيقع في ميناء بوشهر الإيراني على الخليج العربي، حيث يشرف من خلاله التدخل في شؤون دول الخليج وخاصة البحرين.
وحول أهمية دور فيلق القدس في الحرس الثوري اعترف قاسم سليماني ذات مرة في اجتماع لرجال الدين بإقليم خراسان الجنوبي في أوساط العام الماضي، بأن فيلق القدس قام بتنفيذ 239 عملية، مؤكداً أنها جميعاً نفذت خدمة لمبدأ ولاية الفقية، وهي صفة يحملها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
ومعلوم أن مرشد إيران علي خامنئي بصفته قائداً عاماً للقوات المسلحة الإيرانية ليس على اطلاع مباشر بتحركات وأنشطة الحرس الثوري من عسكرية إلى اقتصادية فحسب بل هذا المنصب يوفر له سلطة إصدار الأوامر والمشاركة المباشرة في صياغة قراراته.
كما أن اتصالات العميد شكوري، اليد اليمنى لسليماني بالمرشد الأعلى، تتم من خلال الاتصال المباشر برجل الدين أصغر مير حجازي، مسؤول شؤون الأمن في بيت المرشد، ويعد مير حجازي من مؤسسي وزارة الأمن الإيرانية، حيث شغل لفترة منصب مساعد الوزير فيها.
وسلط الكشف عن مخطط اغتيال السفير السعودي على الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس الذي يعرف بالقوة الإيرانية الضاربة خارج حدودها، وهو متهم بالقيام بعمليات مسلحة واغتيالات في دول الجوار ويمتد نفوذه إلى القارتين الأمريكية والإفريقية.