الكشف عن أسلحة بسفارة ليبيا في مصر لاغتيال المعارضين

مفكرة الاسلام: ذكرت السفارة الليبية بالقاهرة فى بيان لها،أنها عثرت على مجموعة من الأسلحة المخزنة فيها من قبل التابعين لنظام القذافى داخل مقر السفارة.
وأوضحت السفارة أن الأسلحة التى تم العثور عليها تمثلت فى بنادق ورشاشات ومسدسات مزودة بكامت للصوت، لافتة إلى أنه كان من المقرر استخدامها فى عمليات اغتيال المعارضين الليبيين المتواجدين فى مصر.
واعتبرت السفارة أن هذا الاكتشاف يمثل دليل إدانة جديد على الطبيعة الاجرامية لنظام القذافى، وتعامله مع الآخرين بأسلوب العصابات التى لا تراعى حرمة الأراضى, وفقا لليوم السابع.
كما طالبت السفارة السلطات المصرية بالمساعدة فى كشف ما يمكن أن يكون موجودا من هذه الأسلحة لدى المسئولين السابقين المتواجدين فى مصر خاصة ممن كانوا يعملون فى السفارة الليبية ويتحملون مسئولية جلب الأسلحة، كما طالبت السفارة بالتحقيق مع هؤلاء المسئولين السابقين فى هذا الشأن بالإضافة إلى ضرورة التحفظ على تحركاتهم ونشاطهم وتسليم المطلوب منهم للعدالة الليبية.
ورحبت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة بإعلان "تحرير" ليبيا، والذي جاء بعد أيام من قتل العقيد معمر القذافي في مسقط رأسه بسرت، باعتباره "انتصارًا تاريخيًّا" ونهاية "للديكتاتورية" ودعت السلطات الجديدة إلى تشكيل حكومة انتقالية صلبة.
يأتي ذلك مع إعلان حكام ليبيا الجدد تحرير البلاد الأحد بعد أن انتهى حكم الفرد الذي خضعت له 42 عامًا على يدي معمر القذافي بالقبض عليه ومقتله الأسبوع الماضي، لتبدأ بذلك المرحلة الانتقالية التي ستفضي إلى حكم ديمقراطي.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان: إن تحرير ليبيا "يعتبر حقبة جديدة واعدة"، وحض على "عملية مصالحة وطنية" مع انتقال البلاد في اتجاه الأمن والديموقراطية.
وأضاف: "نتطلع للعمل مع المجلس الوطني الانتقالي كحكومة انتقالية معززة الصلاحيات مع إعداده لأول انتخابات حرة ونزيهة في البلاد"، واعدًا بـ"المساعدة في الدفع باتجاه مرحلة انتقالية ديمقراطية مستقرة".
وتابع قائلاً: "باسم الشعب الأمريكي أهنئ الشعب الليبي بالإعلان التاريخي ليوم التحرير".
وأردف: "بعد أربعة عقود من الديكتاتورية الوحشية وثمانية أشهر من الصراع الدامي، بات بإمكان الشعب الليبي الاحتفال بحريته وببداية حقبة جديدة واعدة".
من جهته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إعلان السلطات الليبية الجديدة التحرير الكامل للبلاد بأنه "منعطف تاريخي"، مؤكدًا دعمه لها لتشكيل حكومة موقتة وإجراء انتخابات.
وتابع في بيان: "اعتبارًا من هذا اليوم سيكون الشعب الليبي مسئولاً بشكل كامل عن مستقبله، مستقبل أعلن قادته الجدد أنه سيكون مرتكزًا على العدالة والمصالحة الوطنية"، داعيًا إلى القضاء على "إرث الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان" في هذا البلد.
كما كانت فرنسا وبريطانيا في طليعة الدول التي أشادت بالشعب الليبي بمناسبة هذا "التحرير"، بعد أن كانتا من أوائل الدول التي أعربت عن دعمها للثوار، والاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي.
من جهته، تحدث وزير الخارجية البريطاني وليام هيج عن "انتصار تاريخي" للشعب الليبي" وحث على بناء مجتمع "يحترم القانون". وأضاف في بيان: إن "سقوط سرت ومقتل القذافي وإعلان التحرير الوطني، كل ذلك يشكل انتصارًا تاريخيًّا للشعب الليبي ولحظة حاسمة في نضاله من أجل الحرية".
وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أشاد في وقت سابق بـ "شجاعة ووحدة وكرامة الشعب الليبي".