المشير طنطاوي يأمر بإعادة بناء "كنيسة" المريناب
مفكرة الاسلام: أصدر المشير حسين طنطاوي القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أمرًا بإنهاء مشكلة كنيسة المريناب وإعادة بناء المبنى، طبقًا للاتفاق الذي تم مع الكنيسة.
ووفق ما نشرته "بوابة الأهرام" فقد أكد المشير على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء كل الموضوعات المتعلقة بالكنائس والتحقيقات الجارية.
وكان المشير طنطاوي قد التقى صباح اليوم الاثنين البابا شنودة - بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية - وتناول اللقاء الموضوعات الجارية متسمًا بالصراحة والوضوح.
واتفقت وجهات النظر على أسلوب معالجة المواقف المختلفة على أن تكون مصلحة الوطن هي العليا التي توضع في الحسبان، والاعتبار عند مراجعة أي مواقف في المرحلة الحالية.
وكان مصطفى السيد محافظ أسوان قد أشار إلى استقرار الأوضاع بقرية الماريناب بمركز ادفو شمال محافظة أسوان بعد حدوث مشادات بين مسلمين و"مسيحيين" بالقرية على خلفية تجاوز "مسيحيين" في إعادة بناء مضيفة ونيتهم في تحويلها إلى كنيسة.
وقال السيد: ''إنه وافق على طلب الأقباط بإعادة بناء المضيفة التي كانت من الخشب والبوص وعلى ارتفاع تسعة أمتار بنفس الارتفاع، إلا أن الأقباط تجاوزوا هذا الأمر ورفعوا المضيفة إلى ارتفاع 13 مترًا".
وأضاف أن المسلمين في القرية غضبوا من هذا التجاوز، وقد تدخل مجموعة من المشايخ والمعنيين في هذا الأمر، وقد اعترف "المسيحيون" بهذا التجاوز ووعدوا بإزالة الأمتار الزائدة، إلا أن التنفيذ تأخر كثيرًا، وهو ما أغضب أحد الشيوخ الذي قام بتجميع الشباب عقب صلاة الجمعة لإزالة الارتفاع الزائد بأنفسهم.
جدير بالذكر أن الدكتور حازم أبو إسماعيل المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر كان قد قال: إن أحداث ماسبيرو مدبرة من المجلس العسكري والأقباط لكسب أراضٍ جديدة.
وأضاف: "المجلس العسكري أسكت كل معارضيه عندما ظهر بصورة المقهور و"المسيحيون" ظهروا بصورة المضطهدين المذبوحين، وفي النهاية اجتمع المجلس العسكري مع البابا وتصالحا وكأن شيئا لم يكن وتم إقرار قوانين لصالح "المسيحيين"".
وأردف أبو إسماعيل في برنامجه على قناة الناس: "المجلس كان يستطيع أن يجهض أي اشتباكات قبل وقوعها كما فعل من قبل لكنه أراد وقوع الاشتباكات ليكسب تعاطف المسلمين في مواجهة الأقباط وهذا ما حدث ولكي يخرس كل الألسنة التي تنتقد تصرفاته المريبة".
وتابع المرشح الرئاسي المصري: "قصة الكنيسة مفتعلة وستظهر الحقيقة في النهاية بأن التصعيد من الجانبين متفق عليه لكسب أراض جديدة ولكي ينسى المصريون أمورًا عديدة منها قانون العزل والانتخابات البرلمانية ومد مرحلة حكم العسكر كما فعل عبد الناصر الذي افتعل فوضى قبل الانتخابات لكي يؤجل الانتخابات بعد ثورة يوليو وهو ما نعاني منه حتى الآن".