هنية: العقلية الأمنية للمقاومة تفوقت على نظيرتها "الإسرائيلية"

مفكرة الاسلام: أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية أن صفقة تبادل الأسرى أظهرت تفوق العقلية الأمنية والعسكرية الفلسطينية على نظيرتها "الإسرائيلية".
جاءت تلك التصريحات على خلفية صفقة تبادل الأسرى التي تمت بين حماس و"إسرائيل" يوم الثلاثاء الماضي، والتى ينتظر تنفيذ المرحلة الثانية منها من الجانب "الإسرائيلي".
وقال هنية خلال مأدبة غداء أقامتها حركة حماس للأسرى المحررين شمال قطاع غزة: إن "الصفقة تمت بفضل الله ثم المقاومة الحاضنة الشعبية إلى جانب الإرادة السياسية الصلبة التي لم تنهار أمام الحرب والقتل والحصار والتدمير".
وأكد أن الصفقة أظهرت تفوُّق العقلية الأمنية والعسكرية الفلسطينية على نظيرتها "الإسرائيلية."
وأضاف هنية: "عهدًا لأسرانا المتبقين ألا ننساهم أبدًا وألا نتخلى عن مسئولياتنا تجاههم، وسيأتي اليوم الذي سيعانقون الحرية فيه".
يذكر أن صفقة تبادل الأسرى بين "إسرائيل" وحركة حماس تم خلالها إطلاق سراح 450 أسيرًا فلسطينيًّا تم الاتفاق على أسمائهم إضافة إلى 27 أسيرة فلسطينية، مقابل إطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي كانت تحتجزه حماس في قطاع غزة منذ 2006.
وينتظر في المرحلة الثانية من الصفقة أن يتم إطلاق سراح دفعة أخرى من الأسرى الفلسطينيين.
وفي وقت سابق، أقرت تسيبي ليفني رئيسة حزب كاديما وزعيمة المعارضة في الكيان الصهيوني بأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس لإطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط عززت بقوة موقف حماس.
ورأت ليفني أنه يجب على رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو أن ينسق تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بغية تعزيز مكانته.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست "الإسرائيلية" عن ليفني قولها: "إن هذه الصفقة أعطت لحماس شرعية بينما قوضت الردع الاستراتيجي لـ"إسرائيل"، وأكدت ليفني ضرورة تعزيز "إسرائيل" ردعها الاستراتيجي حتى يدرك أي خصم لها أنه لا يستطيع أن يهاجم "إسرائيل" بإطلاق صواريخ أو خطف مواطنين بدون وقوع عواقب وخيمة عليه، على حد قولها.