مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 26 أكتوبر

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : نقرأ في جولة اليوم الصحافية في العناوين التالية:

الإسلام السياسي يتقدم في تونس ـ حركة النهضة: الدرس والتحدي ـ سوريا.. خيبة إن صدقت ـ يخافونه حتى في القبر ـ حسابات أمريكا بعد الانسحاب من العراق

الإسلام السياسي يتقدم في تونس

قالت صحيفة القدس العربي: إن حزب النهضة سيكون الأكثر تأثيرًا وسيطرة على المجلس الوطني التأسيسي، والمهام الرئيسية التي سيتولاها، ومن أبرزها وضع دستور للبلاد واختيار رئيس للجمهورية ورئيس للوزراء، ومازال من غير المعروف ما إذا كان السيد الغنوشي سيتولى رئاسة هذا المجلس، أم أنه سيعهد بهذه المهمة إلى أحد نوابه أو رؤساء الكتل الأخرى المتحالفة معه مثل المؤتمر الجمهوري الذي يتزعمه السيد المرزوقي.

واللافت أن الحزبين الأكثر تعرضًا للاضطهاد احتلا المركزين الأول والثاني، وهذا لا يعني أن بعض قادة الأحزاب اليسارية والشيوعية لم يتعرض للاضطهاد والسجن في عهد الرئيس السابق، ولكن القدرة التنظيمية العالية للحزبين المذكورين في حشد الأنصار والمؤيدين، والدور الكبير للمساجد، بالإضافة إلى اللهجة المعتدلة التي وردت في البرامج السياسية، كلها عوامل لعبت دورًا كبيرًا في هذه النتائج الجيدة.

بعث الإسلام السياسي

تحدثت صحيفة الديلي تلغراف عن تقدم الأحزاب الإسلامية في الدول العربية التي شهدت ثورات في ضوء النتيجة التي يتوقع أن يحصدها حزب النهضة الإسلامي في الانتخابات التونسية.

ترى الصحيفة أن إقبال الناخبين التونسيين على الاقتراع والذي بلغت نسبة التصويت فيه 90% من أصل 4.1 مليون ناخب في انتخابات جرت في جو من النزاهة والحماس مما يجعلها أول انتخابات حرة ونزيهة بالفعل منذ حصول تونس على الاستقلال من فرنسا عام 1956 هو أمر هام في التطور السياسي للبلاد بعد الإطاحة برئيسها الأسبق زين العابدين بن علي.

غير أن الأداء القوي لحزب النهضة الإسلامي يثير القلق لدى الصحيفة لأن البرلمان بأعضائه 218 سيتحمل مسؤولية وضع دستور تونسي جديد.

وترى الصحيفة أن الصوت القوي للإسلاميين كما حدث في تونس أصبح نمطًا معتادًا، فتشير إلى مصر التي يتوقع أن يحقق الإخوان المسلمون فيها نجاحًا كبيرًا - كما تقول التلغراف التي تضيف أن العديد من مرشحي هذه الحركة يدعون في حملتهم الانتخابية إلى فرض قوانين محافظة اجتماعيًّا مثل وضع قيود على ما يرتديه الزوار الأجانب على الشواطئ.

كما تضرب الصحيفة المثل أيضًا بما أعلنه "الحكام الجدد في ليبيا من أنهم يريدون حكومة تحكم وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية، وترى أن هذا لا يجب أن يكون مفاجئًا لأحد فقد وضعت الصيغة قبل ست سنوات حين أتت الانتخابات في غزة بنصر ساحق للمنظمة "الإرهابية" حماس كما تصفها التلغراف.

وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالقول: "لقد لاح هناك دائمًا خطر كمون القوى الظلامية خلف اليقظة العربية".

تونس منارة الحرية

ونقرأ في صحيفة البيان الإماراتية: مع بزوغ فجر العهد الجديد فإن جميع الأطراف والقوى السياسية مدعوة إلى الالتفاف في خندق واحد من أجل تونس الحرة، من أجل الحرية والكرامة، من أجل بناء دولة ديمقراطية لا صوت يعلو فيها فوق القانون. إن عهد الجمهورية الثانية في تونس لابد من أن يخطو خطوته الأولى بمصالحة شاملة مع الجميع، أيًّا كان طيفه ولونه السياسي.

إن التونسيين مدعوون لأن يجعلوا من تونس الجديدة منارة للتعددية والفكر، منارة للرأي والرأي الآخر، لا إقصاء لأحد، ولا انفراد بقرار، إنما الجميع يدور في خندق المصلحة العليا للوطن.

وأولى استحقاقات العهد الجديد إعادة بناء المؤسسات الدستورية، واحترام القانون والقضاء والحرص على المساواة بين التونسيين كافة بصرف النظر عن المعتقد والجنس والجهة، إن موقع المسؤولية تستدعي تحمل التبعة، وإدراك المهام ولمَّ شمل الجميع، والتوجه الفعلي لحل المشكلات العاجلة، والسعي لتنمية مستدامة تكبح جماح الفقر الذي يضرب قرابة ربع مليون شخص يعيشون تحت خطر الفقر في تونس، ومعدل البطالة الذي يقارب الـ19 في المئة.

إن النهوض ليس معبدًا بالورود، وإنما تنتظر الجمهورية الثانية في تونس عقبات ليست يسيرة، إلا إذا تكاتفت الجهود والتقت القوى نحو هدف واحد، تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم لتعود تونس كما كانت من قبل، منارة للتعددية والفكر، وقبلة للحريات.

حركة النهضة: الدرس والتحدي

قال عبد الله إسكندر في صحيفة دار الحياة: مفاجأة انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس ليست فقط الانتصار الكبير لحركة النهضة الإسلامية، وإنما أيضًا الهزيمة المروعة للحزب الديموقراطي التقدمي الذي كان ينافس الحركة عشية الاقتراع على حصد أكبر عدد من المقاعد.

وإذا كان من درس ينبغي على «النهضة» استخلاصه من هذه التجربة الانتخابية، بعد نشوة الانتصار وخلال مفاوضات تشكيل الحكومة المؤقتة، فهو أسباب هذه الهزيمة الكاسحة لمنافسها الأساسي، في أول اقتراع حر وشفاف في تونس ما بعد ابن علي.

والسؤال المطروح أمام حركة «النهضة» التونسية هو هل ستكرر تجربتي الجزائر والسودان الكارثيتين، أم أنها ستقدم نموذجًا جديدًا لحكم تقوده حركة إسلامية؟

لا يخفي زعيم «النهضة» راشد الغنوشي إعجابه بتجربة حزب العدالة والتنمية التركي، خصوصًا لجهة السعي إلى التوفيق بين القيم الإسلامية وقيم الحكم المدني والتعددية السياسية وتداول السلطة. وهذا الإعجاب يُحسب للرجل الذي أكد عشية الانتخابات تمسكه بكل القوانين المدنية التي عرفتها تونس، خصوصًا في ظل حكم رئيسها الراحل الحبيب بورقيبة، ومنها خصوصًا قانون الأحوال الشخصية.

لكن التحدي هو في أن تتمكن النهضة بعد وصولها إلى السلطة من الوقوف في وجه التيارات المتشددة، سواء في داخلها أو المزايدة عليها إسلاميًّا من الخارج، في تأسيس الدولة المدنية التونسية الحديثة التي تستبعد نهائيًّا الاستبداد بكل أشكاله، والذي كرهه التونسيون وانتفضوا عليه.

سوريا.. خيبة إن صدقت

يقول طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط: المتابع لا يملك أيضًا إلا الاستغراب وهو يستمع للمسؤولين الأميركيين وهم يطالبون النظام الأسدي بالكف عن الإساءة لسمعة السفير الأميركي بدمشق روبرت فورد، والذي قامت واشنطن بسحبه مؤخرًا بسبب ظروف أمنية، حيث قامت حملة إعلامية وخلافه منظمة بدمشق للنيل من سمعة السفير الذي أعلن وقوفه مع الثوار السوريين، بل والمنافحة عنهم إعلاميًّا، ومصدر الاستغراب هنا بالطبع أن واشنطن تطالب نظامًا يقوم إعلامه - وكثر ممن يتحدثون باسمه - بالإساءة لمكونات الشعب السوري نفسه، بعدم تشويه سمعة سفير واشنطن بدمشق!

فإذا كان النظام الأسدي لا يتوانى عن وصف معارضيه من أبناء الشعب السوري بأوصاف مختلفة ومختلقة؛ فتارة يصفهم بالسلفيين، ومرة بالمندسين، وتارة أخرى على أنهم جماعات إرهابية، وأصوليون، حتى لو كان بعضهم "مسيحيين"، فكيف يكون المرء سلفيًّا و"مسيحيًّا" بالوقت نفسه؟ هذا عدا عن الحديث عن أنهم - أي الثوار السوريين - جراثيم، وعملاء لـ"إسرائيل"، والغرب، وغيره من التهم المعلبة الجاهزة، فكيف بعد كل هذا يمكن أن يكف النظام الأسدي عن تشويه سمعة السفير الأميركي، وهو لم يتوانَ أساسًا عن الإساءة لسمعة شريحة عريضة من مواطنيه، ويتجسس عليهم ويرهبهم حتى بالمهجر، مثل الحالة المنظورة الآن أمام القضاء الأميركي، وكما يحدث بحق المعارضين السوريين الفارين إلى لبنان، والذين يتم تتبعهم، وقد نشرت قصص عدة عن عمليات اختراق تمت من على الحدود السورية اللبنانية على يد القوات السورية، ناهيك عن حالات الاختفاء، وغيرها من القصص.

يخافونه حتى في القبر

قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: لا نفهم لماذا يصر المجلس الذي احتفل قبل يومين بالانتصار على حكم نظام القذافي و"التحرير" الكامل للتراب الليبي على دفن جثمان العقيد في مكان مجهول وسط الصحراء وفي سرية مطلقة، ورفض تسليمه لأسرته أو لقبيلته، مثلما تقتضي الأعراف والتقاليد العربية والإسلامية، اللهم إلا إذا كان المجلس الانتقالي يخشى الرجل حتى وهو في قبره، وهو الذي يتمتع بدعم الحلف الأقوى في التاريخ.

المسؤولون في المجلس الوطني الانتقالي يبررون هذه السرية بالقول: إنهم لا يريدون أن يتحول قبر الزعيم الليبي الراحل إلى "مزار" يحج إليه أنصاره، وهذا ينطوي على تناقض كبير، فمفتي المجلس أفتى بتكفير الرجل، وإخراجه من ملة المسلمين، وحرم الصلاة على جثمانه بالتالي، أو دفنه على الطريقة الإسلامية، فكيف يتحول قبر رجل كافر إلى مزار يشد إليه الرحال مسلمون؟

المشهد الليبي الحالي لا يبعث على الاطمئنان، فمرحلة ما بعد "التحرير" قد تكون أصعب كثيرًا من تلك التي سبقتها، والمأمول أن تكون ليبيا الجديدة موحدة مستقرة، وأفضل كثيرًا من ليبيا القديمة.

بلير و"الرباعية" واللاصدقية

نقرأ في افتتاحية صحيفة دار الخليج: لا يرى ممثل اللجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط توني بلير في الهجمة الاستيطانية "الإسرائيلية" في الضفة الغربية ومدينة القدس إلا مجرد "مشكلة"، كذلك ينفي أن تكون اللجنة المذكورة فقدت الصدقية.

هذا التبسيط في عملية التهويد التي تتعرض لها الأرض الفلسطينية، والدور الباهت الذي تقوم به اللجنة وممثلها هما المشكلة في واقع الأمر، فهو - أي بلير - لا يعتبر في الأساس أن "إسرائيل" دولة احتلال، وأن ما تقوم به من استيطان وتهويد ومصادرة للأرض عمل عدواني ينتهك القانون الدولي والشرعية الدولية، ويستلزم موقفًا حاسمًا من جانب لجنته لإلزام "إسرائيل" بتنفيذ القرارات الدولية والتوقف عن سلب الفلسطينيين حقوقهم والسطو على أرضهم.

عندما يعتبر بلير الاستيطان "الإسرائيلي" مجرد "مشكلة"، ويقلل من مخاطره، إنما يؤكد الثبات على خط الانحياز للكيان الصهيوني، ما يسقط كل صدقية عنه وعن "الرباعية".

حسابات أمريكا بعد الانسحاب من العراق

في صحيفة دار الخليج قال محمد السعيد إدريس: يأتي الانسحاب الأمريكي من العراق ليفرض واقعًا جديدًا لتوازن القوى، سوف يخسر الأمريكيون حتمًا وكذلك "إسرائيل" لكنَّ الإيرانيين ومعهم الأتراك هم من سوف يستفيد من هذا الانسحاب، أما العرب فهم حتى الآن خارج معادلة المكاسب.

الأمريكيون يحاولون الآن التقليل من الخسائر ويصرون على تعظيم مكاسب أو اختلاق مكاسب وهم هنا يراهنون على الاحتياجات الأمنية الحتمية العراقية من الولايات المتحدة، كما أنهم حريصون على محاصرة واحتواء النفوذ الإيراني في العراق، أو على الأقل عرقلة تمدد هذا النفوذ بعد انسحابهم عبر التلويح بملفات أخرى ضاغطة منها تصعيد الملف النووي، والتلويح بسيف قضية التورط الإيراني في مخطط اغتيال السفير السعودي في واشنطن، والملف السوري، وأيضًا يبقى الملف التركي أحد هذه الملفات التي يمكن للأمريكيين استغلالها للضغط على إيران كي تقبل بمعادلة "توازن مصالح" مع الولايات المتحدة في العراق تقود إلى معادلة "توازن نفوذ" وليس شرطًا إلى "توازن قوى" إدراكًا لحقيقة أن الانسحاب سيفرض معادلة توازن قوى إن لم تكن في مصلحة الإيرانيين فهي في غير مصلحة الأمريكيين.

إدراك الأمريكيين لخسائر انسحابهم من العراق تحول إلى ورقة مهمة في التنافس الانتخابي الرئاسي بين الجمهوريين وبين الرئيس باراك أوباما والحزب الديمقراطي، حيث يعمل قادة الحزب الجمهوريون على تصوير قرار أوباما بالانسحاب الكامل من العراق أنه تفريط في مكاسب استراتيجية أمريكية تحققت على يد الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش، كما حرصوا على تأكيد أن قرار الانسحاب لن يكون إلا لمصلحة إيران على نحو ما اعتبر جون ماكين المنافس الجمهوري لأوباما في الانتخابات الرئاسية السابقة الذي عد الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق "نكسة سيئة وحزينة للولايات المتحدة في العالم" وأنه "انتصار استراتيجي لأعداء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وخصوصًا النظام الإيراني".

أما المرشح الجمهوري الأبرز للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة ميك رومني فقد اعتبر أن الانسحاب فشل ذريع يعرض للخطر الانتصارات التي تحققت بدم وتضحيات آلاف الأمريكيين منذ غزو العراق في عام 2003.

الأمناء على الوطن.. والإضراب!

ومن الجمهورية مصر نقرأ: أضاف إضراب أمناء الشرطة ونظرائهم مزيدًا من التعقيد على ملف الانفلات الأمني الذي مازال يقض مضاجع جموع المواطنين رغم تحسن نسبي طرأ مؤخرًا في أداء جهاز الشرطة لم يصل به إلى الدرجة المنشودة لتوفير الأمان.

إن هذا الملف الخطير يتطلب اهتمامًا أكبر من أصحاب القرار ورؤية أشمل تعيد لأعضاء جهاز الشرطة بمختلف رتبهم ودرجاتهم وعيهم بعظم المسئولية التي ألقاها الشعب على عاتقهم والواجبات المنوط بهم القيام بها لاستعادة الأمن والاستقرار، وكذلك الحقوق التي ينبغي تقديمها لهم دون إبطاء للوفاء باحتياجاتهم النفسية والمادية.

حتى يصبحوا قادرين على أداء واجباتهم، راغبين في التضحية من أجل رسالتهم محل الاحترام والتقدير بعد الصفح عن أخطاء الماضي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 26 أكتوبر 2011
  1. دعوة الرافضة للمظاهرات للبراءة من المشركينبيان المقصود من هذه التظاهرات وحقيقتها: نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن عضو مجلس خبراء القيادة آية الله عباس الكعبي قوله بأن موسم الحج هذا العام سيشهد مظاهرات واسعة جدًّا لإعلان ما سماه بـ"البراءة من المشركين" والتضامن مع الثورات العربمقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  2. بيان أقوال الشيعة التي تبين اعتقادهم في أهل السنة وأنهم من المشركين والكفارإن التوحيد هو أصل الدين ودعوة الرسل أجمعين، ومعناه معروف لجميع المسلمين، والخطورة الكبرى في محاولة الشيعة وخصوصًا الإيرانيين منهم تغيير هذا الأصل الثابت وذلك من خلال ما يطلقون عليه مظاهرة البراءة من المشركين. فالتوحيد عند الشيعة وفي مصادرهم11 د قراءة
  3. الأحداث الدامية التاريخية لهذه المظاهرات وأثرها في ترويع الحجيج وسفك دمائهمقصة البداية: (أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا...)، هكذا وقف المجرم الطاغية أبو طاهر القرمطي ينشد على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، وسيوف أتباعه الملاحدة تحصد حجاج بيت الله قتلًا ونهبًا وسفكًا، وأبو طاهر يشرف م11 د قراءة
  4. إخلاء سبيل القس فلوباتير المحرض على أحداث ماسبيروأخلت النيابة العسكرية في مصر اليوم الأربعاء سبيل القس فلوباتير جميل عزيز راعي كنيسة العذراء ومار يوحنا بفيصل بعد استجوابه في الاتهامات الموجهة له بالتحريض على الإخلال بالسلم والأمن واستغلال الدين في إحداث فتنة طائفية والقيام بإتلاف ممتلكات العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. مفتي مصر يضم رئيس قناة "الحكمة" لدعواه ضد الحوينيتقدم حسام مصطفى محامي مفتي الديار المصرية علي جمعة بمذكرة إلى محكمة كفر الشيخ مساء أمس الثلاثاء؛ وذلك لضم رئيس مجلس إدارة قناة الحكمة الفضائية الشيخ وسام عبد الوارث كمشكو في حقه في قضية سب الشيخ أبي إسحاق الحويني للمفتي. وطالبت المذكرة التيالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. بيان أقوال أهل العلم والمجامع الفقهية ومجالس الإفتاء في التحذير منها وتحريمهامن خطبة المدينة: في المدينة المنورة أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ أهمية التزام المسلمين بالمنهج الشرعي في أداء فريضة الحج والسير على الهدي النبوي وأداء الحج بمعانيه السامية وغاياته العظيمة ومقاصده الكبيرة وتحقيق الس33 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 26 أكتوبر