ناشطون يطلقون حملة لمقاطعة مواصلات "المستوطنين" في الضفة

مفكرة الاسلام: أطلق عشرات من ناشطي السلام الفلسطينيين و"الإسرائيليين" حملة للتشويش على نظام مواصلات المستوطنين "الإسرائيليين" العام في الضفة الغربية المحتلة غدًا الثلاثاء، وحتى "إشعار آخر".
ووفق بيان صدر عن منظمي هذا النشاط فإن الهدف هو " التصدي لشركتي "Egged" و"Veolia" للمواصلات العامة في "إسرائيل" واللتان تقومان بنقل مستوطنين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية و"إسرائيل"، وبالتالي تستفيدان من وجود الاحتلال وتجنيان الأموال بطرق مخالفة للقانون الدولي.
ونقلت العربية.نت عن أحد الناشطين في الحملة - رفض كشف اسمه لأسباب أمنية - قوله: إن هناك عدة أسباب لهذه المبادرة أولها "تعطيل نظام المواصلات العامة "الإسرائيلية" بشكل مستمر كونه ينتهك حقوق الإنسان ويخالف القانون الدولي"، إضافة إلى "تخسير "إسرائيل" التي تستفيد أموالاً طائلة بسبب احتلالها لأرض شعبنا، وكذلك إثبات أن الاحتلال يميز عنصريًّا بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" حيث يمنعنا من استخدام هذه المواصلات والتحرك بحرية في أرضنا".
وأكد الناشط أن شركة Egged تمنعنا من ركوب حافلاتها خلافًا للعهد الأوروبي الذي وقَّعت عليه، ويحظر منع أي شخص من استخدام نظام المواصلات العامة في أي بلد، وبالتالي قد نستفيد من هذا الخرق للعهد الأوروبي لكي نخسِّر الشركة عقدًا وقعته مؤخرًا مع شركات مواصلات هولندية بقيمة 10 ملايين دولار".
وأكد الناشط الفلسطيني أن هذه الفكرة مستوحاة من النضال السلمي للسود في أمريكا والذي عرف باسم(ركاب من أجل الحرية).
وأشار الناشط إلى أن هناك تنسيقًا مع جمعيات أمريكية مناهضة للعنصرية بهدف فضح "النظام العنصري "الإسرائيلي" أمام المجتمع الأمريكي الذي يعرف الثمن الذي دفعه السود في سبيل وقف التمييز العنصري ضدهم والحصول على حقوقهم الطبيعية التي تنص عليها القوانين الدولية".
وتجتهد في فلسطين فئات شبابية مختلفة في ابتكار أساليب مقاومة سلمية هدفها تخسير الاحتلال، ومنها حملة (BDS) التي تدعو للمقاطعة الدولية لـ"إسرائيل" والشركات التي تدعم اضطهادها للفلسطينيين، وقد أطلقتها مؤسسات فلسطينية وأجنبية عام 2005.
كما أطلقت حملة أخرى عنوانها "بادر" وتدعو إلى الامتناع عن شراء أية بضائع "إسرائيلية" في الأسواق الفلسطينية.
ومن جانبه، قال النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي وهو من منظمي حملة (بادر): يجب أن يجعل الفلسطينيون الاحتلال يخسر، فبعد فشل كل الطرق في التعامل معه، حان وقت المقاطعة الشاملة والعصيان المدني". موضحًا أن السوق الفلسطيني يعد ثاني أكبر اقتصاد لـ"إسرائيل" ويستهلك سنويًّا منها نحو 3.5 مليار دولار.