أمريكا تدعم سلاحها الجوي بقنابل مدمرة "مثالية" لضرب نووي إيران

مفكرة الإسلام : أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الثلاثاء عن دخول القنابل الثقيلة الموجهة المستخدمة لتدمير المخابئ تحت الأرضية حوزة السلاح الجوي الأمريكي.
وقال جيك ميللر المتحدث الرسمي باسم البنتاجون للصحافيين اليوم: إن شركة "بوينغ" بصفتها الجهة المصممة والمنتجة للقنابل المدمرة للمخابئ بدأت بتوريدها إلى قيادة السلاح الجوي في سبتمبر الماضي. وستقوم قاذفات "بي – 2" الاستراتيجية بنقل تلك القنابل إلى الأهداف.
وأشار ميللر إلى أن هذه التوريدات تتماشى مع الحاجات العملياتية الأمريكية، ولم يذكر المتحدث كمية القنابل التي ينوي البنتاجون شراءها، واكتفى بالقول: إن شركة "بوينغ" تلقت 32 مليون دولار لصنع 8 قنابل مدمرة للمخابئ، إلا أن ممثلي السلاح الجوي الأمريكي كانوا قد صرحوا في وقت سابق بأن الحديث دار حول إمكانية شراء 16 قنبلة.
وتزن القنبلة 13.6 طن وهي مزودة بمنظومة الملاحة الفضائية، ويحتوي جسمها الذي يبلغ طوله 6 أمتار على 2.4 طن من المتفجرات، ويقول الخبراء: إنه بوسع القنبلة خرق جسور وعارضات خرسانية سمكها 18 مترًا.
وقد أجريت أول تجربة ناجحة على هذا النوع من القنابل في مارس عام 2007 داخل نفق واقع في ميدان الرمايات بولاية نيو مكسيكو.
وبرر البنتاجون شراءه لتلك القنبلة بالحاجة العملية الماسة التي يواجهها السلاح الجوي الأمريكي لإنزال ضربات إلى أهداف تحت أرضية.
وجاء في البيان الصادرعن البنتاجون أن القيادة المركزية التي تتولى المسؤولية عن إيران وقيادة منطقة المحيط الهادي المسؤولة عن كوريا الشمالية مهتمتان بشراء القنابل المدمرة للمخابئ. وقد وافق أعضاء الكونجرس الأمريكي على استخدام بعض الأموال المخصصة لبرامج الأسلحة الأخرى لتنفيذ هذا المشروع.
ويرى محللون، حسبما أوردت وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء، أن تلك القنبلة هي سلاح مثالي لتوجيه ضربات إلى الأهداف النووية الإيرانية.
وكان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي نشر الثلاثاء قد أثار مخاوف بشأن برنامج إيران النووي، استنادًا إلى معلومات وصفتها الوكالة بأنها "ذات مصداقية" تفيد أن طهران تعكف على إنتاج السلاح النووي رغم نفيها المتكرر إقدامها على هذه الخطوة.
وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الصين وروسيا تتفقان مع أهداف الولايات المتحدة المتعلقة بضمان عدم صنع إيران أسلحة من خلال برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن واشنطن ستتشاور مع البلدين بشأن كيفية تحقيق ذلك.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي بعد اجتماع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابك) في هونولولو حيث التقى بزعيمي الصين وروسيا: "سنتشاور معهما باهتمام خلال الأسابيع المقبلة لبحث الخيارات الأخرى المتاحة لنا".
وأضاف أوباما أنه يفضل بشكل كبير حل قضية إيران دبلوماسيًّا ولكنه "لن يستبعد أي خيار من على الطاولة"