ضابط بجنوب السودان يقر بتورط حكومته في دعم متمردي كردفان
مفكرة الإسلام : أماط ضابط إمداد تابع لوزارة الدفاع بدولة جنوب السودان اللثام تورط حكومة بلاده في تقديم الدعم العسكري واللوجستي لقوات التمرد بجنوب كردفان.
وأكد الضابط تورط وكالات وطائرات تابعة للأمم المتحدة وبعض المنظمات الطوعية في دعم المتمردين بالسلاح والغذاء.
وقال النقيب حافظ حمزة أبكر الذي سلم نفسه لرئاسة الفرقة 14 مشاة بكادوجلي أمس الاثنين إنه كان ضمن مجموعة بقيادة عميد مكلفة بنقل دعم حكومة الجنوب المتمثل في أسلحة وذخائر مختلفة إلى جنوب كردفان.
وأضاف أبكر أنهم يتخذون من منطقة "سرجاس" بولاية الوحدة الواقعة بدولة جنوب السودان مقرا لهم.
وأوضح النقيب حافظ حمزة أبكر أن هناك ضابطًا آخر مسئول عن الدعم الموجه لولاية النيل الأزرق ، وأن هناك طائرة تابعة للأمم المتحدة تهبط في المنطقة وتقوم بجلب أسلحة وذخائر وتخلي الجرحى.
وكشف الضابط الجنوبي عن نشاط واسع تقوم به بعض المنظمات الأجنبية داخل جبال النوبة وينصب تركيزها على الجانب الإعلامي.
وأشار إلى أنه يصل المنطقة بصورة متكررة أجانب من جنسيات أوروبية ويقومون بتصوير مناطق عسكرية مختلفة استهدفتها القوات المسلحة ويعملون على "فبركة" أفلام بالإستعانة بعدد من المواطنين لإظهارهم كضحايا لقصف الطيران الحربي وذلك لخداع المجتمع الدولي.
وكانت التوقعات قد عادت من جديد بخصوص إمكانية نشوب حرب بين كل من السودان وجنوب السودان لتكون الأولى من نوعها بعد انفصال الجنوب وإعلانه كدولة.
وجاءت هذه التوقعات عقب أنباء نفتها الخرطوم بشان قصف لمخيم للاجئين داخل السودان الجنوبى أمس الأول الخميس، الأمر الذى أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 20 بجروح.
وفى رد فعلهم على هذا الحادث اتهم مسئولون سودانيون جنوبيون نظام الخرطوم بالسعى إلى افتعال حرب فيما أدانت الولايات المتحدة الأمريكية مما وصفته بتصاعد أعمال العنف فى جنوب السودان، مطالبة حكومة السودان بضبط النفس.