تايم: توقيع صالح على الاتفاق لا ينهي أزمة اليمن

مفكرة الاسلام: أماطت مجلة "تايم" الأمريكية اللثام عن أن اتفاق تنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لم يغير الكثير من الناحية الواقعة على إثر الاحتجاجات التي تفجرت في بلدات ومدن في جميع أنحاء اليمن، وذلك ردًّا على توقيع الاتفاق.
وقالت المجلة: "الدعوات تتردد حاليًا من أجل استمرار الثورة وضرورة ألا تكون هناك حصانة للقتلة في جميع أنحاء الشوارع في العاصمة صنعاء, والسبب في حالة التشكك حول جدوى توقيع الاتفاق يعود إلى أن النظام لا يزال قائمًا".
وأضاف تقرير المجلة: "صالح يحتمي في أمان بقصره، وإن أولاده وأبناء أخواته لا يزالون يشغلون الرتب رفيعة المستوى في الجيش وأجهزة الاستخبارات".
وأشارت المجلة إلى أنه تم اقتراح 21 فبراير المقبل لإجراء الانتخابات الرئاسية, وإذا ما تم إجراؤها كما هو محدد فإنها ستكون الانتخابات الأولى في تاريخ اليمن الموحد الذي لن يقدم فيه صالح كمرشح.
وأوضحت المجلة أنه بدلاً من أن تكون الانتخابات نصرًا للديمقراطية تبدو الآن على أنها آلية للنخب من أجل الوصول إلى إجماع سياسي.
وقالت "تايم": "على الأرجح سيحصل الناخبون فقط على فرصة انتخاب مرشح واحد هو نائب الرئيس ولن يحصلوا على فرصة ممارسة عملية التصويت مجددًا حتى الانتخابات البرلمانية التي من غير المتوقع إجراؤها قبل عامين".
وأضافت: "المحتجون يهددون أيضًا بحرق البطاقات الانتخابية إذا لم يتم إقصاء عائلة صالح من مناصب السلطة, واليمنيون ينتظرون بحالة من التوتر معرفة الكيفية التي سيرد بها اللواء علي محسن الذي انشق عن في شهر مارس الماضي وعشيرة الأحمر القوية على أعمال العنف".
واختتم تقرير المجلة بالإشارة إلى أنه ومنذ أشهر تعد شوارع وسط البلد بالعاصمة اليمنية صنعاء مسرحًا لإدارة معارك الشوارع, ويقاتل الحرس الجمهوري مع المؤيدين المسلحين جيدًا, عشيرة الأحمر الذين يقودهم اتحاد القبائل الأقوى في البلاد.