وزير الخارجية السعودي يلتقي أوباما في البيت الأبيض

مفكرة الاسلام: في وقت يزداد فيه التوتر في منطقة الخليج على خلفية التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز وإرسال بريطانيا لحاملة طائرات للمنطقة, التقى وزير الخارجية السعودي الرئيسَ الأمريكي أمس الثلاثاء بالبيت الأبيض.
وقال البيت الأبيض: إن الرئيس باراك أوباما استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء لبحث قضايا رئيسية تتعلق بالشرق الأوسط.
وأضاف في بيان: "بَحَثا التطورات الأخيرة بشأن القضايا الإقليمية الرئيسية ذات الاهتمام المشترك".
وقالت وكالة رويترز للأنباء: إن البيت الأبيض لم يعلن عن الزيارة من قبل.
وكان محللون قد قالوا بأن دول الخليج قد تُجبر على مواجهة احتمال اندلاع حرب لا تريدها، في ظل حالة التصعيد المتبادلة بين إيران والقوى الغربية، مشيرين إلى أن الدول الخليجية تعزز قدراتها الدفاعية الرادعة بالرغم من عدم رغبتها في خوض نزاع ستكون الأضرار الناجمة عنه كبيرة.
وأوضح المحللون أنه ورغم القلق من الحرب التي في حالة اندلاعها ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، فإن ذلك يقابله رغبة خليجية في كبح جماح الأطماع الإقليمية لإيران.
وقال المحلل العسكري رياض قهوجي: "لا أحد في دول الخليج يريد الحرب والجميع يستعد لاحتمال وقوعها، هذا هو الجو".
وأضاف قهوجي الذي يدير مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري وفق وكالة فرانس برس: "دول الخليج ستدخل الحرب مع إيران إذا ما ضربت هذه الأخيرة أهدافًا على أراضيها ردًّا على ضربة أمريكية أو "إسرائيلية"، لاسيما القواعد الأمريكية في البحرين والكويت وقطر والإمارات".
وكان موقع "مشرق" القريب من الحرس الثوري الإيراني قد نشر أن قوات الحرس حددت أهدافًا في منطقة الخليج والمناطق المجاورة لها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لها قواعد في أفغانستان وتركيا والكويت والبحرين حيث مقر الأسطول الأمريكي الخامس وقطر حيث مقر القيادة الأمريكية الوسطى، إضافة إلى وجود عسكري في الإمارات والعراق.
وبحسب الموقع فإن الصواريخ الإيرانية تستطيع الوصول إلى جميع هذه القواعد.
وفي موازين القوى التقنية البحتة، يجمع الخبراء على امتلاك دول مجلس التعاون الخليجي تفوقًا نوعيًّا على إيران بينما تملك طهران تفوقًا عدديًّا، إضافة إلى قدرتها المفترضة على تحريك مجموعات مرتبطة بها داخل دول الخليج.