38 قتيلاً برصاص عصابات الأسد وحملة مداهمات واسعة

مفكرة الاسلام: ارتفع عدد القتلى برصاص عصابات الأسد اليوم الاثنين إلى 38 قتيلاً معظمهم في حمص وإدلب، كما شنت قوات الأسد حملة عسكرية في بلدة "سحم الجولان" القريبة من الحدود مع "إسرائيل".
ونقل راديو "سوا" الأمريكي اليوم عن لجان التنسيق المحلية قولها: إن قوات الأسد قامت باعتقال عدد كبير من أهالي البلدة، كما شنت حملة أخرى في مدينة داعل التي تقع في شمال محافظة درعا.
يذكر أن لجان هيئة التنسيق المحلية السورية قد أعلنت ارتفاع قتلى تظاهرات أمس الأحد برصاص قوات الأمن السوري إلى 80 شخصًا، أغلبهم في حمص وحماة ودير الزور.
في غضون ذلك، أكد رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أن مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" يمثل خطوة على طريق مساعدة الشعب السوري على تحقيق هدفه في التخلص من نظام الأسد الذي قال: إنه أصبح "غير شرعي".
وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده بعد بضع ساعات من انتهاء الاجتماع الذي ضم ممثلين عن 83 دولة: إن "المؤتمر يشكل خطوة ثانية على طريق تأمين مواكبة كفاح الشعب السوري ومساعدته لتمكينه من الانتصار، وأن معاناة الشعب السوري لا توصف ولا ننتظر من أي اجتماع أن يكون على مستوى تطلعات الشعب السوري، والرهان هو على الشعب، والشعب وحده قادر على تأمين الوسائل لتحرير بلده من الحكم الغاشم".
وأكد في الوقت نفسه "عدم الاستهانة بأهمية الدعم الدولي".
وكانت صحيفة أمريكية بارزة قد ذكرت أن الولايات المتحدة تحركت لتنضم لجهود تجهيز المعارضة السورية ضد نظام الأسد.
وقالت إنترناشونال هيرالد تريبيون: تحركت الولايات المتحدة، والعديد من الدول الأخرى خطوة صوب التدخل المباشر في القتال الدائر في سوريا، من خلال مؤتمر "أصدقاء سوريا" بإسطنبول، حيث تعهدت الدول العربية بتقديم 100 مليون دولار لمقاتلي المعارضة، الذين وافقت إدارة الرئيس باراك أوباما على تقديم أجهزة اتصالات لهم لمساعدتهم على ترتيب وتنظيم صفوفهم وللإفلات من رقابة الجيش السوري، وفق ما نقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر شاركت في الاجتماع.
وتعكس الخطوة إجماعًا متناميًا بين المشاركين في المؤتمر على الأقل على فشل جهود الوساطة التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة للسلام كوفي عنان في وقف العنف الذي يدخل عامه الثاني في سوريا، ما قد يفرض بالتالي الحاجة لتحركات أكثر قوة وفعالية.
وأضافت: "فمع روسيا والصين - اللتين تقفان بالمرصاد في مجلس الأمن الدولي لأي تدابير قد تفتح المجال أمام عمل عسكري - لم تجد الدول المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد مناصًا سوى السعي إلى دعم المعارضة السورية المحاصرة من خلال وسائل تدخل تحت بند المساعدات الإنسانية وسط ضبابية تعريف مسميات الدعم".
وكانت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل السوري قد أعلنت ترحيبها بخطة المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا كوفي أنان، وأكدت في الوقت نفسه على مواصلة القتال إلى أن تكف الميليشيات النظامية عن قصف المدن.
وقال المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين وفق وكالة "فرانس برس": "نحن مع مبادرة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لكن عندما يتوقف القصف على المدن وتنسحب الدبابات منها، عندها سنوقف القتال".
وأضاف سعد الدين: "العمليات التي يقوم بها عناصر الجيش الحر هي عمليات خاطفة، كرٌّ وفر، ومهاجمة للحواجز الأمنية والشبيحة، وأحيانًا يتم رصد القوات العسكرية التي تكون في طريقها لمهاجمة المدن والقرى فيتم استهدافها في الطريق".