نص خطة أنان لسوريا المعروضة على مجلس الأمن

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحافية مطلعة عن تفاصيل خطة سلام المبعوث الأممي إلى سوريا كوفي، والتي تعرض على مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط": إن بنود الخطة التي عرضها أنان هي كالتالي:
1 - الالتزام بالتعاون مع المبعوث في عملية سياسية تشمل كل الأطياف السورية لتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري وتهدئة مخاوفه، ومن أجل هذا الغرض الالتزام بتعيين وسيط له سلطات عندما يطلب المبعوث ذلك.
2- الالتزام بوقف القتال والتوصل بشكل عاجل إلى وقف [فاعل] للعنف المسلح بكل أشكاله من كل الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في البلاد.
ولتحقيق هذه الغاية على الحكومة السورية أن توقف على الفور تحركات القوات نحو التجمعات السكنية وإنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة داخلها وبدء سحب التركزات العسكرية داخل وحول التجمعات السكنية.
ومع اتخاذ هذه الإجراءات على الأرض، على الحكومة السورية أن تتعاون مع المبعوث للتوصل إلى وقف دائم للعنف المسلح بكل أشكاله من كل الأطراف، مع وجود آلية إشراف [فاعلة] للأمم المتحدة.
وسيسعى المبعوث إلى التزامات مماثلة من المعارضة وكل العناصر المعنية لوقف القتال والتعاون معه للتوصل إلى وقف دائم للعنف المسلح بكل أشكاله، ومن كل الأطراف، مع وجود آلية إشراف [فاعلة] للأمم المتحدة.
3- ضمان تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت الملائم لكل المناطق المتضررة من القتال، ولتحقيق هذه الغاية، وكخطوات فورية، قبول وتنفيذ وقف يومي للقتال لأسباب إنسانية وتنسيق التوقيتات المحددة وطرق الوقف اليومي للقتال من خلال آلية فاعلة بما في ذلك على المستوى المحلي.
4- تكثيف وتيرة وحجم الإفراج عن الأشخاص المحتجزين تعسفيًّا، وبوجه خاص الفئات الضعيفة والشخصيات التي شاركت في أنشطة سياسية سلمية، والتقديم الفوري دون تأخير عبر القنوات الملائمة لقائمة بكل الأماكن التي يجري فيها احتجاز هؤلاء الأشخاص، والبدء الفوري في تنظيم عملية الوصول إلى تلك المواقع، والرد عبر القنوات الملائمة على الفور على كل الطلبات المكتوبة للحصول على معلومات عنها أو السماح بدخولها أو الإفراج عن هؤلاء الأشخاص.
5- ضمان حرية حركة الصحافيين في أنحاء البلاد وانتهاج سياسة لا تنطوي على التمييز بينهم فيما يتعلق بمنح تأشيرات الدخول.
6- احترام حرية التجمع وحق التظاهر سلميًّا كما يكفل القانون.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد اتهمت رئيس النظام السوري بشار الأسد بعدم الالتزام بتطبيق خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان لحل الأزمة السورية، وعدم الوفاء بتعهداته.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن "الأسد لم يتخذ الخطوات اللازمة لتطبيق خطة السلام التي قدمها أنان"، وأشارت إلى قلق واشنطن من التوقيفات وأعمال العنف التي تتواصل في سوريا.
وأضافت: "سنحكم على بشار الأسد على أساس أعماله لا على أساس وعوده"، ودعت نولاند إلى مواصلة الضغط على النظام السوري، واعتبرت أن استمرار التوقيفات وأعمال العنف التي يقوم بها نظام الأسد لا تشكل إشارة جيدة.