99 قتيلاً في مجازر جديدة لعصابات الأسد ضد المدنيين

مفكرة الاسلام: سقط اليوم السبت 99 قتيلاً من الشعب السوري على أيدي عصابات بشار الأسد التي تواصل مجازرها رغم زعمها الانسحاب من المدن.
وأفادت لجان التنسيق المحلية عن مقتل 99 شخصًا صباح اليوم، في مجازر متفرقة في اللطمانة في ريف حماة، وفي دير بعلبة في حمص، وفي حريتان وعندان في ريف حلب، لكن النصيب الأكبر كان لحماة.
كما أفاد مراسل "العربية" في ريف دمشق بأن تعزيزات من الحرس الجمهوري توجهت إلى دوما، فيما داهمت دبابات الجيش النظامي سوق الهال في المدينة.
إلى ذلك، أفادت اللجان عن وقوع مجزرة في حريتان بحلب، حيث تم اكتشاف أكثر من عشر جثث محترقة بعد قصف أحد المباني وإحراقه بالكامل.
كذلك استهدف القصف المدفعي الرستن في حمص، كما تم قنص ناشطين في جورة الشياح، وشهدت درعا إضرابًا عامًّا ترافق مع قيام قوات النظام بإجبار الأهالي على المشاركة في تظاهرة مؤيدة للنظام.
كما وقع انفجاران بالقرب من مبنى السرايا، وقامت قوات الأمن بإطلاق نار متقطع من رشاشات ثقيلة في مناطق مختلفة من المدينة، وشهد حي القصور بحماة حملة مداهمات واعتقالات وحرق للمنازل.
وكان عضو المجلس الوطني السوري أديب الشيشكلي قد صرح بأن المطلوب ليس الانسحاب العسكري الشكلي، بل وقف قتل المدنيين وسفك دمائهم.
وانتقد مسارعة النظام السوري بعد الإعلان عن وصول فريق المراقبين الدوليين إلى سوريا أمس إلى الإعلان عن بدء سحب ميليشياته العسكرية، بينما انتهى يوم أول من أمس مع تسجيل مقتل أكثر من مائة شخص.
وقال أديب الشيشكلي: "في بداية الثورة في درعا لم تكن الدبابات والمدرعات موجودة، بل القناصة والشبيحة، ومن هنا فإن مطلبنا [الرئيس] هو وقف القتل".
واتهم في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" النظام السوري بالمراوغة والدخول في لعبة تمرير الوقت مجددًا والادعاء بسحب آلياته وجنوده.
وأضاف: "مسألة إعطاء المهل للنظام السوري مستمرة منذ أكثر من عام ولم تثمر أي حل".
وشدد الشيشكلي على أن المجلس الوطني السوري واثق "بأنه يستحيل أن يلتزم (الرئيس السوري) بشار الأسد بخطة أنان لأنها تعني نهاية نظامه.
وقال: "لذلك فهو بعد المبادرة العربية يدخلنا اليوم في مراوغات على المستوى الدولي، وسيتعامل مع المراقبين الدوليين بتكتيك مختلف، كما حصل مع فريق المراقبين العرب".
وخلص الشيشكلي إلى التأكيد على أنه ليس أمام المجلس الوطني في الوقت الراهن إلا التوجه نحو المجتمع الدولي.
وأعرب عضو المجلس الوطني السوري عن قناعته بأن مهمة أنان هي الفرصة الأخيرة، وفي حال فشل في مهمته فإنه على المجتمع الدولي بعد 10 أبريل الحالي أن يتحمل مسئولية قتل المواطنين السوريين.
وقال الشيشكلي: "سيكون مطالبًا بأن يبادر إلى اتخاذ موقف حازم بعد أن يتبين بشكل واضح فشل الحلول السياسية مع نظام الأسد، الذي لن يخلع إلا بالقوة".