المزيد من الأسرى المضربين عن الطعام يدخلون مرحلة الخطر

مفكرة الاسلام: نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني المزيد من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام إلى المستشفى بعد تعرض حياتهم للخطر.
وقال متحدث باسم إدارة السجون "الإسرائيلية": إن 10 أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام من بين عشرات المئات المضربين، نقلوا إلى المستشفى.
وهناك ما بين 1500 و2500 أسير فلسطيني في السجون "الإسرائيلية" مضربون عن الطعام منذ 19 يومًا، من بينهم 8 سجناء تجاوز إضرابهم عن الطعام 50 يومًا الآن.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن سيفان وايزمان المتحدث باسم إدارة السجون "الإسرائيلية" قوله: إن الأسرى العشرة نقلوا إلى مستشفى السجن، بينما نقل سجين آخر مضرب عن الطعام منذ 68 يومًا هو بلال دياب إلى مستشفى مدني الأسبوع الماضي.
ولم يفصح وايزمان عن موعد نقل السجناء إلى المستشفى ولا حالتهم الصحية ولا العلاج الذي يتلقونه.
وكان وزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع حذر في حديث له قبل أيام من تدهور الوضع الصحي لعشرات المعتقلين الفلسطينيين نتيجة إضرابهم عن الطعام.
وأكد الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في أراضي الداخل الفلسطيني - تضامنه الكامل مع إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية" عن الطعام.
وقال الشيخ رائد صلاح: "إضراب الأسرى الفلسطينيين يجسد صلابة الإرادة التي يتمتعون بها، بعدما فاض بهم الكيل بسبب الممارسات "الإسرائيلية" في السجون".
وأضاف: "الأسرى المرضى والنساء والأطفال والأسرى في العزل الفردي عانوا طويلاً، ولذلك لم يعد أمامهم سوى الإضراب عن الطعام لإيصال صوتهم إلى العالم بأسره والاستجابة لمطالبهم".
وأكد صلاح أن قضية الأسرى هي أحد ثوابت القضية الفلسطينية التي لا يمكن حلها في حالة وجود أسير واحد في السجون "الإسرائيلية".
وقال: "الحركة الإسلامية في أراضي الداخل الفلسطيني - الأراضي التي تم احتلالها عام 1948 - ستنظم عددًا من الفعاليات للتضامن مع الأسرى منها أن يضرب المواطنون الفلسطينيون خارج السجون عن الطعام لبعض الوقت تضامنًا معهم، وإقامة خيام للاعتصام في كل المحافظات الفلسطينية".
وبشأن تأخر تنفيذ المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، قال الشيخ رائد صلاح: "الشعب الفلسطيني فرح كثيرًا عند بدايات الإعلان عن وجود تفاهمات بين حركتي فتح وحماس، ونحن نستبشر خيرًا بتحقيق الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"".
وأضاف: "الشعب الفلسطيني الآن ينتظر تطبيقًا للمصالحة على أرض الواقع، التي من شأنها أن تعزز وحدة الموقف الفلسطيني خاصة في ظل الممارسات "الإسرائيلية" بتهويد القدس والاستيطان في الضفة الغربية والحصار الخانق واللاإنساني لأكثر من 1.5 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة".
وأردف رئيس الحركة الإسلامية في أراضي الداخل الفلسطيني: "أيًّا ما كانت العوائق التي تقف أمام الوحدة لكن يجب على الأطراف الفلسطينية أن تحسن تجاوزها، لاشك أن هناك بعض القوى الخارجية التي تريد إفشال هذا التقارب الذي سيقوِّي الموقف الفلسطيني وعلى رأسها الاحتلال "الإسرائيلي"، وهذه القوى الخارجية قد تفتعل بعض المشاكل لاستمرار الانقسام".