رئيس حزب مصري: "عمرو موسى" صديق تل أبيب

مفكرة الاسلام: ألقى مجدي حسين رئيس حزب العمل الجديد على المجلس العسكري بالمسئولية عن الأحداث المؤسفة التي شهدها ميدان العباسية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، باعتباره المسئول عن الأمن، مبديًا أسفه وحزنه العميق لما حدث للمتظاهرين العزل السلميين الذين خرجوا للتعبير عن مطالبهم المشروعة.
وقال حسين: "نحن نربأ أن يتعامل المجلس العسكري مع هؤلاء الشباب بهذا الشكل وكان لابد من التفاهم، وأستبعد أن يكون البلطجية هم من دبروا لتصعيد الأمر؛ لأنهم ليس لهم أهداف سياسية وليس لهم مصلحة، كما أستبعد أن يكون رموز النظام السابق وراء تحريض البعض لكونهم أجبن من ذلك ولا يستطيعون أن يغامروا بارتكاب جرائم مثل هذه".
وأضاف: "تسليم السلطة سيتم في موعده وعلينا أن ننتظر ونصبر حتى 30 يونيو القادم، وبعض الصحف ووسائل الإعلام تستخدم حاليًا لتزوير الحقائق بشأن المرشحين المتقدمين في استطلاعات الرأي وتضليل المواطنين، وهناك استفتاءات في جريدة الأهرام تؤكد أن عمرو موسى الأول ثم أحمد شفيق على غير الحقيقة التي نعرفها؛ لإظهار أن أحدهما هو فرصته الأقوى رغم أن الواقع يقول: إن فرصة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور محمد مرسي أفضل، لكنها رسالة".
واتهم حسين المرشح الرئاسي عمرو موسى بالتطبيع مع "إسرائيل"، وقال: "علاقته بالصهاينة ممتدة منذ أن كان وزيرًا للخارجية، ويحاول أن يظهر في وسائل الإعلام وأمام الكاميرات بشكل يوحي أنه يعمل لصالح القضية الفلسطينية، لكنه في نفس الوقت يستضيف السفير "الإسرائيلي" في منزله، ما يؤكد أن هذه العلاقة ليست بضغط من مبارك ولكنها في إطار العلاقات الودية بينه وبين الطرف "الإسرائيلي""، مشيرًا إلى أن التطبيع وصل لذروته وتم التوقيع على اتفاقية الغاز في عهده.
وقد جاء ذلك الحديث خلال المؤتمر الذي عقد بقرية كفر ششتا بمركز زفتى عقب افتتاح مقر حزب العمل الجديد بالقرية بحضور الدكتور مجدي قرقر عضو مجلس الشعب، وأبو المعالي فائق أمين المحافظة وقيادات وأعضاء الحزب.
وقال حسين: "لابد من العزة والكرامة حتي مع الأشقاء العرب"، في إشارة إلى الأزمة الحالية بين مصر والسعودية.
وأضاف: "مصر كانت في الماضي قوية وهناك صورة يتداولها الشباب حاليًا على الإنترنت للملك فاروق ملك مصر وهو جالس وحوله الملوك العرب واقفون، ما يدل على قوة وكبر حجم مصر على عكس ما يحدث حاليًا".