فرق مغتصبين مسلحة لإرهاب الفلسطينيين بالضفة

مفكرة الاسلام: أماطت صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" اللثام عن أن المغتصبين اليهود قرروا تشكيل فرق مسلحة للحراسة تتجول على المفترقات والشوارع المحيطة بالمغتصبات في الضفة الغربية لإرهاب الفلسطينيين من الاقتراب منها.
وقال المغتصبون: إن هذه الخطوة تأتي ردًّا على ما أسموه تقصير جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في توفير الحماية لهؤلاء المغتصبين، بعد تكرار حوادث إلقاء الحجارة على مركباتهم خلال السير على الطرقات في شوارع الضفة.
وسيقوم أعضاء الفرقة الجديدة بالتجول في دوريات كل مساء في منطقة كتلة المستوطنات التي تضم "دولف" و"تلمون" و"نحليئيل" و"حرشا" و"حورش بارون"، وسيتم التجول بمركبات مدنية على شارة ضوئية.
وقال أحد المبادرين لهذه الخطوة يدعى فيكي عزرا من سكان مغتصبة دولف: "طالما أن الجيش غير مؤهل لأداء المهمة، فإننا سنقوم بها تطوعًا، والحراس المتطوعون يحملون السلاح من أجل الدفاع عن النفس فقط"، وفق قوله.
وأبدى موطي يوجاف - نائب رئيس مجلس بنيامين الاستيطاني - أمله في أن تصبح هذه الفرقة حرسًا مصرحًا به وبسرعة، وقال: "من واجب الجيش والشرطة أن يحرسوا المحاور، وأنا آمل أن يتحمل الجميع المسئولية".
وكان نحو 1200 مغتصب يهودي قد اقتحموا قبر النبي يوسف بالضفة الغربية المحتلة وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، حيث أدوا طقوسًا دينية.
وذكرت مصادر صحافية أن المغتصبين دخلوا نابلس بتنسيق مع قوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، حيث دخلت عشرات السيارات الخاصة إلى مقام النبي يوسف تقل عشرات المستوطنين تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال لأداء الطقوس الدينية.
وقبر يوسف موجود في الطرف الشرقي لمدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ويدَّعي اليهود بأنه قبر النبي يوسف بن يعقوب عليهما السلام، وأن عظامه أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان التابع لشرق مدينة نابلس.