برعاية مصرية.. اتفاق جديد بين فتح وحماس لتنفيذ المصالحة

مفكرة الاسلام: أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مساء الأحد التوصل إلى اتفاق بين الجانبين خلال جلسة حوار بينهما في القاهرة برعاية مصرية، يمهد الطريق لتشكيل حكومة توافق وطني وتنفيذ اتفاق المصالحة.
وقال فوزي برهوم - المتحدث باسم حركة "حماس" -: إن الاتفاق جاء محصلة جلسة حوار جمعت حركة "حماس" وحركة "فتح" برعاية مصرية هذا اليوم، ونص على بدء عمل لجنة الانتخابات في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بالتزامن مع بدء المشاورات لتشكيل حكومة التوافق الوطني وفق إعلان الدوحة، وفقًا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام".
وذكر أن الاتفاق ينص على أن يجري تشكيل الحكومة خلال 10 أيام من بدء المشاورات، وأن تستمر مدة عملها ستة أشهر، وتقوم بمهام إنجاز ملف الانتخابات العامة، فيما يجري تحديد موعدها بالتشاور مع الفصائل الفلسطينية.
وأكد أن الحكومة ستتولى أيضًا ملف إعمار غزة، ومهام لجان الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأضاف أن مصر ستتابع مع الأطراف تطبيق الاتفاق على الأرض والتزام كافة الأطراف بذلك.
وشدد برهوم على أن الاتفاق يعكس جدية حماس تجاه المصالحة ويسحب كل الذرائع من فتح ويضعها أمام اختبار جديد، متأملاً أن يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وكانت جلسة الحوار قد جمعت بمقر المخابرات المصرية بالقاهرة وفد حركة حماس الذي ضم نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، وعضو المكتب السياسي محمد نصر، وفد "فتح" الذي ضم عضوي اللجنة المركزية عزام الأحمد، وصخر بسيسو.
وكان مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إبراهيم الدراوي قد أكد - للجزيرة نت - أن القاهرة تبذل جهودًا كبيرة من أجل إعادة اللحمة بين فتح وحماس، لكنه أضاف أنه يعتقد أن التطورات الداخلية المتسارعة التي تشهدها مصر حاليًا لا تجعلها قادرة على ممارسة ضغط قوي وفاعل في هذا الشأن.
وقد عقد لقاء في الثالث من أيار/ مايو بين الأحمد وأبو مرزوق ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة من دون أن يسفر عن نتيجة.
وكانت الحركتان قد توصلتا في 27 نيسان/ أبريل 2011 في القاهرة إلى اتفاق مصالحة وطنية ظلت غالبية بنوده من دون تطبيق.