بداية "الصمت الانتخابي" بانتخابات الرئاسة المصرية

مفكرة الاسلام: انتهت الفترة القانونية المقررة للدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات الرئاسة بمصر أمس الأحد بعد ماراثون استمر ثلاثة أسابيع.
وتبدأ اليوم الاثنين فترة الصمت الانتخابي التي تستمر يومين قبل بدء عملية الاقتراع يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
ومن المقرر أن تمتد فترة "الصمت الانتخابي" التي قررها قانون تنظيم الانتخابات الرئاسية لمدة 48 ساعة قبل بدء عملية الاقتراع في انتخابات رئاسة الجمهورية التي ستُجرى يومي الأربعاء والخميس الموافقين 23 و24 مايو/ أيار الجاري.
وبموجب فترة الصمت الانتخابي، تحظر كافة أشكال الدعاية الانتخابية اليوم وغدًا من جانب المرشحين، حيث يمتنع عليهم عقد أية مؤتمرات أو مشاركة في تجمعات أو مسيرات تدعو أو تحث الناخبين على انتخابهم، أو إجراء أية لقاءات دعائية أو إعلامية.
أما بالنسبة لوسائل الإعلام فعليها أن تلتزم بمنع نشر أي استطلاعات رأي حديثة أو سابقة، لإظهار الدعم لمرشح معين أو غيره، وكذلك عدم إجراء حوارات تليفزيونية وإذاعية وصحافية مع أي مرشح، والامتناع عن نشر الإعلانات المدفوعة أو غير المدفوعة سواء من قبل المرشحين أو أنصارهم، أما تغطية الأخبار التي لا تحمل أي شبهة دعائية أو خاصة بالعملية الانتخابية فلا غبار على نشرها أو إذاعتها، وفقًا لبوابة الأهرام.
وأكد الأمين العام للجنة المستشار حاتم بجاتو أنه تم السماح لأكثر من ألفي إعلامي وصحافي مصري وأجنبي، ولأكثر من تسعة آلاف ممثل لمنظمات حقوقية مصرية وأجنبية، بالإضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وممثلين ومندوبين عن البعثات الدبلوماسية بمصر بمتابعة سير العملية الانتخابية.
وفي هذا السياق، توافد على القاهرة الأحد عدد من المراقبين الدوليين، من بينهم مراقبون من مركز كارتر بالولايات المتحدة. ومن المقرر أن يصل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مؤسس المركز إلى القاهرة لمتابعة الانتخابات.
ووصل إلى مصر أيضًا عدد من المراقبين الذين يمثلون الاتحاد الأفريقي ومسؤول اللجنة العليا للانتخابات بتركيا محمد كورتول، والرئيس السابق لجمهورية سيشل جيمس مانشام.
وسيتابع المراقبون الأنشطة الخاصة بإدارة الانتخابات والحملات الانتخابية والتصويت، وعمليات العد والفرز، وسيلتقون بمسؤولي الانتخابات، وممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع.