طالبان باكستان تنفي مقتل "أبو يحيى الليبي"

مفكرة الاسلام: نفت حركة طالبان الباكستانية مقتل "أبو يحيي الليبي" الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، خلال غارة أمريكية لطائرة بدون طيار يوم الاثنين.
وقال مسؤولون بالمخابرات الباكستانية اليوم الثلاثاء: إن "أبو يحيي الليبي" أحد أكبر المخططين في تنظيم القاعدة والرجل الثاني بعد زعيم التنظيم أيمن الظواهري ربما قتل في هجوم شنته طائرة بدون طيار في شمال غرب باكستان.
وكانت طائرة بدون طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية قد وجهت ضربة صاروخية الاثنين استهدفت الليبي في باكستان، إلا أنه من غير الواضح إن كان الليبي من بين القتلى، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
لكنَّ مصدرًا بحركة طالبان في منطقة وزيرستان نفى لـ"سكاي نيوز عربية" مقتل الليبي.
وقال المسؤولون: إن أقل من 5 أشخاص أصيبوا في الضربة الصاروخية، رغم أن مسؤولاً باكستانيًّا قال: إن أكثر من 10 أشخاص قتلوا في غارات جوية شنت في باكستان خلال اليومين الماضيين.
وكانت وكالة المخابرات المركزية قد شنت 5 غارات في أقل من أسبوعين، في الوقت الذي تمضي فيه الولايات المتحدة في برنامج الطائرات المسيرة بدون طيار المثير للجدل بالرغم من مطالبة باكستان بوقفه.
وتحدث المسؤولون الأمريكيون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم كونهم يخوضون في برنامج سري، مؤكدين أنهم لا يعرفون حتى الآن إن كان الليبي من بين القتلى، إلا إنهم قالوا: إنهم "متفائلون".
وتقول مصادر أمريكية: إن "أبو يحيى الليبي" هو رجل دين ليبي يحمل درجة علمية في الكيمياء، نجا من هجمات سابقة نفذتها طائرات بدون طيار كان هدفًا لضربة شنت في وقت مبكر الاثنين في منطقة شمال وزيرستان القبلية.
ووصف مسؤولون أميركيون الليبي - واسمه الحقيقي محمد حسن قائد - بأنه الرجل الثاني بعد الظواهري الطبيب المصري السابق الذي تولى زعامة القاعدة بعد وفاة بن لادن.
ويحتفظ البيت الأبيض بقائمة "إرهابيين يتوجب قتلهم أو أسرهم"، أعدها الجيش ووكالة المخابرات المركزية وصدق عليها الرئيس باراك أوباما، ومن بينهم الليبي.
ووضع برنامج العدل للمكافآت التابع لوزارة الخارجية مكافأة قدرها مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى الليبي الذي أطلق أشرطة فيديو دعائية، مطالبًا أتباعه بشن هجمات على أهداف أميركية بعد أن فر من السجن في قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان عام 2005.
وتولى الليبي المركز القيادي الثاني في التنظيم بعد أن تقدم أيمن الظواهري ليحتل المركز الأول عقب اغتيال "ابن لادن" في غارة سرية أمريكية داخل الأراضي الباسكتيانية في مايو2011.
والليبي هو المدير العام للتنظيم ويشرف على العمليات الميدانية اليومية في منطقة القبائل الباكستانية، ويعمل على ترتيب الاتصالات مع التنظيمات المتفرعة عن القاعدة في المنطقة.