مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الإقالات في الجيش المصري تقلق "إسرائيل"

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : فجَّرت إقالة كبار المسئولين في الجيش المصري يوم أمس الأحد بقرارات الرئيس محمد مرسي مخاوف السياسيين والمعلقين "الإسرائيليين" مما سيترتب على هذا "الزلزال" العسكري والسياسي.

وقال مسئول حكومي "إسرائيلي" كبير طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة "فرانس برس": "من السابق لأوانه إجراء أي تقييم لأنَّ كل شيء يتطور في مصر لكننا نتابع الأمر عن كثب ومع بعض القلق مما يجري هناك".

وأضاف المسئول: "التعاون العسكري أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى لاستعادة الهدوء في سيناء، وتعرف القيادة العسكري المصرية الجديدة ذلك ولكن يبقى السؤال هو ما الذي يريده المسئولون المصريون".

وأردف ذلك المسئول: "هذا السؤال دون إجابة لأنَّ الحكومة المصرية الجديدة ترفض أي اتصال مع "إسرائيل"، وهذا مقلق لأن غياب قنوات الاتصال قد يكون لديه أثر سلبي جدًّا في المسار الفلسطيني التي تتمتع فيها مصر دائمًا بدور رئيس".

جدير بالذكر أن الصحف الصهيونية قد وصفت إقالة وزير الدفاع المصري ورئيس الأركان بأنها خطوات استكمالية لإتمام الثورة المدنية، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الجديد من كارهي الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.

واهتمت الصحف الصهيونية بالتغييرات الكبيرة التي أجراها الرئيس المصري محمد مرسي في قيادة الجيش المصري، التي تعتبر أكبر تغييرات في قيادة أحد أهم جيوش المنطقة منذ نحو عشرين عامًا.

فقد وصفت صحيفة "هاآرتس" هذه التغييرات بأنها خطوات استكمالية لإتمام الثورة المدنية، وإبعاد الجيش عن السياسة، وإعادة تحديد مسؤوليات المجلس العسكري باعتباره مجلسًا استشاريًّا، واستعادة الرئيس لمنصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن تبنِّي الرئيس محمد مرسي للجيش والقوات المسلحة في بداية الأمر كانت خطوة لا مفر منها، بعد أن اتضح عزم المجلس العسكري على مواصلة السيطرة على مقاليد الأمور.

وقالت الصحيفة تحت عنوان "مرسي يريد قوة وصلاحيات الجيش ولكن بدون الجيش": إن هجمات سيناء وفَّرت لمرسي فرصة العمر، ووفَّرت لمصر اللحظة التي انتظرتها منذ العام 1952، لتكون دولة مدنية، مشيرة إلى أن كون الرئيس المصري من حركة الإخوان المسلمين، فإن كل خطوة يقوم بها يتم النظر إليها وتحليلها من منظور السعي لفرض أجندة إسلامية، وليس كمحاولة لبناء دولة مدنية، معتبرة أنه يمثل تهديدًا يثير قلق ومخاوف واشنطن وتل أبيب.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 13 أغسطس 2012
  1. أسرار الإطاحة بطنطاوي وعنانكتبه للمفكرة/ شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com ما بين 11 فبراير و12 أغسطس عام ونصف بالتمام، مرت مصر خلالها بعشرات الأحداث والمواقف الخطيرة التي أثرت سلبًا على النسيج الوطني والبناء الاجتماعي والسياسي للبلاد، وفي كل مرة كان التشاؤم هو سمقالات وتحليلات · 8 د قراءة
  2. انقلاب مرسي الناعم جدًّابقلم: عبد الباري عطوان في غمضة عين، وبعد سلسلة مراسيم جمهورية مزلزلة، اتسمت بالشجاعة والجرأة، انقلبت كل الأمور في مصر، وتحوَّل الدكتور محمد مرسي من رئيس ضعيف تتطاول عليه بعض الأقلام في الصحافة ومحطات التلفزة المملوكة لمافيا رجال أعمال حكم ممختارات وحوارات · 6 د قراءة
  3. بعد تغيير قيادات الجيش.. "إسرائيل" تهدد مرسي بدخول سيناءهدد الكيان الصهيوني مصر بدخول سيناء للعمل على إحباط الإرهاب على حد زعمها، إذا لم تتعامل القيادات الجديدة للجيش المصري مع الكيان الصهيوني وتنسق معه. وذكر الموقع الإلكتروني للقناة العاشرة الصهيونية نقلاً عن مصادر سياسية بالكيان الصهيوني أنه مالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. المجلس العسكري يرحب بالتغييرات في قيادة الجيش المصريمفكرة الإسلام (خــاص): رحب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتغييرات التي أجراها الرئيس المصري في قيادات الجيش المصري، معتبرا أنها تغييرات طبيعية لضخ دماء جديدة، بعد أن أدى هؤلاء القادة ما عليهم. وقال ‏المجلس في بيان على صفحة أدمن الصفحة الرسالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. "إن بي سي" الأمريكية: طنطاوي وعنان امتثلا "على مضض"ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن قرار الرئيس المصري محمد مرسي بإحالة المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة للتقاعد - أجرأ تحرُّكٍ يقوم به الرئيس المصري للانفراد بالسلطة، واسترداد صلاحياته العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. فتح بلجرادعندما تولى السلطان سليمان القانوني عرش الدولة العثمانية خلفًا لأبيه السلطان سليم الأول سنة 926هـ، ابتلي في بداية عهده بأربع تمردات شغلته عن حركة الجهاد، وهذه الفتن الطارئة شجعت أعداء الدولة العثمانية في أوروبا على العصيان والمخالفة. كانت بلحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الإقالات في الجيش المصري تقلق "إسرائيل"