الحرس الجمهوري بقيادة نجل صالح يعيد انتشاره في صنعاء

مفكرة الاسلام: أعادت قوات تابعة للحرس الجمهوري اليمني التي يقودها نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، انتشارها شمال العاصمة صنعاء، في ساعة متأخرة من مساء أمس، ما أثار مخاوف من تجدد القتال.
وأكد شهود عيان أن هذه القوات التي يقودها أحمد علي عبد الله صالح، فرضت نقاط تفتيش في خطوط سير تصل العاصمة صنعاء بـ"أرحب"، التي اندلعت فيها اشتباكات، بين هذه القوات ومسلحين قبليين مؤيدين للثورة اليمنية على نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على مدى عام كامل.
وقال محمد العرشاني المتحدث باسم قبائل "أرحب" إن هناك "ترتيبات تجريها القوات الموالية لصالح المتمركزة في مناطقهم لتفجير الوضع مجددا في أرحب"، وأكد أن هناك استفزازات لمحاولة دفع القبائل للحرب مجددا، وفقا لوكالة "الأناضول" للأنباء.
وأضاف: "يبدو أن هناك محاولة انقلاب على ما توصلت إليه اللجنة العسكرية من رفع لتمركز قوات صالح، ولم نلحظ ذلك في أرحب فقط وإنما أيضا في العاصمة صنعاء"، مطالبا الرئيس عبد ربه منصور هادي بتحرك عاجل لمنع تجدد المواجهات في "أرحب"، ورفع حالة القلق التي لازمت أبناء تلك المنطقة منذ يونيو من العام الماضي.
وكانت اللجنة العسكرية قد تمكنت قبل ثلاثة أشهر من إنهاء تمركز قوات الحرس الجمهوري في خطوط السير على مداخل العاصمة صنعاء وفي منطقة "أرحب"، واستبدلتها بقوات أخرى تابعة للشرطة العسكرية الموالية للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.
وقد أصدر الرئيس هادي في وقت سابق، قرارًا بإعادة هيكلة القوات المسلحة، خاصة القوات المكلفة بحماية الرئاسة، فيما يبدو أنها مقدمة لتقليص نفوذ أو إلغاء قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس السابق.