إعلامي منشق يؤكد نية الأسد في الهروب إلى روسيا

مفكرة الاسلام: كشف "عبد الله عمر"، الموظف السابق فى المكتب الإعلامى لرئاسة الجمهورية السورية، والذى انشق مؤخرًا عن النظام السورى، أن "بشار الأسد" ينوى مغادرة سوريا خلال الشهرين القادمين واللجوء إلى روسيا.
وقال "عبد الله عمر"، فى تصريحات له نشرتها وكالة أنباء "الأناضول" التركية، إنه شهد شخصيا لأكثر من مرة استعدادات الأسد وعائلته وبعض المسئولين المقربين إليه لمغادرة سوريا، والهروب إلى موسكو.
وأضاف: "فى حالة هروب الأسد سيصطحب معه المقدمين "نافع حاطوم" و"أحمد العلى"، باعتبارهما أكثر الشخصيات قرباً منه".
وأفاد "عمر" أن السلطات الروسية، أعدت 300 بيتاً فى المبانى التابعة للقوات المسلحة الروسية، استعداداً لاستقبال الأسد وعائلته والمسئولين المقربين منه.
إلى ذلك اعتبرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن مقابلة الأمين العام لحزب الله اللبناني الأخيرة، تؤكد أنه بات مقتنعا بانتهاء بشار الأسد ونظامه، رغم أنه حاول تضليل المشاهدين كثيرا خلال اللقاء.
وقال طارق الحميد في مقاله بالجريدة تحت عنوان "نصر الله اقتنع بأن الأسد انتهى": "من يقرأ بتمعن، وأقول «يقرأ» ولا أقول «يشاهد»، مقابلة حسن نصر الله مع قناة «الميادين»، المدافعة عن بشار الأسد وإيران في المنطقة، يدرك من قراءة نص المقابلة الذي نشرته مواقع حزب الله أن نصر الله قد بات مقتنعا أكثر من أي وقت مضى بأن نظام طاغية دمشق إلى نهاية قريبة".
وأشار إلى إجابة نصر الله عندما سأله المذيع قائلا "إذا حصل تدخل عسكري في سوريا بهدف إسقاط النظام وإنقاذ الشعب السوري كما تقول المعارضة، ما الذي يمكن أن تفعله إيران في هذه الحالة؟"، حيث كانت إجابة نصر الله "لا أعرف"، في مقابل أنه عندما سئل عما سيكون الوضع عليه في حال هاجم الكيان الصهيوني إيران، استهل إجابته بنقل ما سمعه مباشرة من المسؤولين الإيرانيين، ثم وجه تهديدا ووعيدا للكيان الصهيوني.
وأوضح أن نصر الله لم يكن منفعلا أو متشددا كعادته، بل كانت إجاباته تدل على أنه بات مدركا بأن الأوضاع في سوريا لا تسير على هوى حليف إيران وحليفه الأسد، خصوصا حين قال: "لأكون منصفا وفي النصف، لا تستطيع أن تطلب من النظام أن يستسلم وهو نظام وليس شخص، ولا تستطيع أن تطلب من المعارضة أيضا أن تستسلم".