"سلام فياض" يتحدى المحتجين: لن أرحل!!

مفكرة الاسلام: أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المعين في رام الله، سلام فياض، أنه لن يستجيب للمطالب الشعبية التي تنادي برحيله، مشيرا إلى تفهمه لمطالب خفض أسعار المواد الاستهلاكية، ورفع رواتب الموظفين في الضفة الغربية.
وقال فياض على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الجمعة "لا أحتاج إلى نصائح بالرحيل، أنا أقوم بمهمة وليست وظيفة، يجب أن أتعامل مع الواقع، لست متمسكا بمنصبي، وحينما أصل إلى وضع أجد فيه أني غير قادر، لن أكون عقبة إطلاقا، ولن أبقى يوما واحدا".
وأكد فياض أنه يكترث ويتألم لما يقال في الشارع الفلسطيني، ولكنه مسئول وفي موقع تكليف، ويقع على عاتقه شرح الواقع مكاشفة الشعب، وتوفير كل السبل لحل الأزمة، وللمواطنين حق التعبير، مشيرا إلى أنه يعلم بوجود تذمر واضح من ارتفاع الأسعار، وأن الأمر سيكون صعبا إذا لم تصل مساعدات وتمويل، خاصة من الدول العربية.
وأشار إلى أن فاتورة الرواتب هي الأهم لحوالي مليون فلسطيني، وهي التي تحرك الاقتصاد الوطني، متسائلا: "كيف لي أن أخفض الضرائب في ظل نقص المساعدات (الخارجية) ووجود استحقاق رواتب والتزامات لموردين لم يستلم جزء منهم مستحقاته المالية من السلطة منذ أكثر من سنتين؟".
وقد أغلق محتجون فلسطينيون أمس الخميس، جميع الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى مدينة رام الله، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، في ظل تفاقم أزمة السلطة الاقتصادية، المتمثلة خصوصا في توفير رواتب موظفيها، وفقا لـ"سكاي نيوز عربية".
وتعتمد السلطة في الفلسطينية بشكل أساسي على المساعدات التي تتلقاها من الولايات المتحدة وحكومات أوروبية ومؤسسات تنموية أمريكية وعالمية، لا سيما في يتعلق بتدبير الموازنة وتوفير رواتب الموظفين.