مصادر دبلوماسية: المعلم يعتزم التوجه إلى باريس للتمهيد لزيارة الأسد
مفكرة الإسلام: أكدت مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيقوم بزيارة إلى باريس في الرابع من الشهر القادم للقاء نظيره الفرنسي برنارد كوشنير, لإزالة كافة المعوقات أمام زيارة الرئيس السوري بشار الأسد المرتقبة إلى فرنسا.
ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الأسد في الثالث عشر من الشهر القادم بتلبية دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لحضور القمة المتوسطية, كما من المتوقع أن يحضر في اليوم التالي للزيارة احتفالات فرنسا بالعيد الوطني.
وشددت المصادر, وفقاً لما أوردته صحيفة الرياض, على أن المباحثات التي سيجريها الرئيس الأسد ونظيره الفرنسي ستحدد مستقبل العلاقات السورية الفرنسية في المرحلة القادمة, حيث ستتناول المباحثات إضافة للعلاقات الثنائية محادثات السلام بين سوريا و"إسرائيل" وكذلك الوضع في لبنان والعراق وفلسطين.
وسبق للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن أعلن في مؤتمر صحفي مع نظيرة الأمريكي جورج بوش، أنه على سوريا أن تنأى بنفسها عن إيران، إلا أن سوريا أعلنت أن علاقاتها مع إيران ليست مجالاً للمساومة.
وتواترت معلومات صحفية أن الرئيس الأسد سيجلس إلى نفس الطاولة مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت وحسب الصحف "الإسرائيلية" فمن المتوقع أن يصافح الرئيس الأسد أولمرت, إلا أن مصادر سورية مطلعة نفت إمكانية إجراء أي لقاء بين الأسد وأولمرت في باريس.
كما نفت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها ما ورد في بعض وسائل الإعلام عن احتمال جلوس الأسد وأولمرت إلى نفس الطاولة, وأضافت أن وجود "إسرائيل" في قمة الاتحاد المتوسطي يوازي وجودها مع الدول العربية في الأمم المتحدة، وهو لا يعني أبداً الجلوس معها على طاولة واحدة.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن رفضه لأن يكون مشروع الاتحاد من أجل المتوسط مطية للتطبيع مع "إسرائيل".