إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم لمستو أعلى

مفكرة الإسلام: رفضت إيران التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تثير مخاوف الغرب من استخدامها في تصنيع أسلحة نووية، وأكدت أنها لن تنظر في وقف التخصيب إلى مستو أعلى إلا إذا حصلت على وقود لمفاعل طبي من القوى الكبرى، وهو أمر من المستبعد أن يقبله الغرب.
وقال علي أصغر سلطانية سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوكالة "رويترز": "لن نوقف ولو لثانية واحدة أنشطتنا لتخصيب اليورانيوم"، موضحًا أن ذلك يشمل أيضًا التخصيب بنسبة 20 في المائة الذي بدأته إيران قبل أربعة أشهر في خطوة أثارت انتقاد الغرب.
يأتي ذلك بعد يومين من موافقة مجلس الأمن على فرض حزمة رابعة من العقوبات ضد إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم، رغم توصل طهران في الشهر الماضي لاتفاق مع تركيا والبرازيل بتبادل اليورانيوم لتوفير الوقود اللازم لمفاعل نووي بحثي.
وتقول الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا إنه يتعين على إيران وقف تخصيب اليورانيوم إلى مستوى أعلى والتخلص من اليورانيوم الذي جرى تخصيبه إلى نسبة 20 في المائة الذي أنتجته منذ فبراير الماضي.
إضاعة الوقت
واتهم سلطانية القوى الكبرى الثلاث بإضاعة الوقت والافتقار إلى "الإرادة السياسية لمساعدة هذا العمل الإنساني"، على حد قوله، مشيرًا إلى النظائر التي تستخدم في علاج مئات الآلاف من مرضى السرطان التي ينتجها المفاعل في طهران.
وقال "الوقود يجب أن يكون الآن في قلب المفاعل"، مضيفًا أن طهران تدرس ردًا من القوى الكبرى"، وأوضح أنه "عندما لا يكون الوقود في قلب المفاعل... وعندما لا تكون هناك ضمانة ملزمة قانونا بحصولنا على الوقود فإنني متأكد لو أنكم في مكاننا كنتم ستفعلون كل ما نفعله ومواصلة التخصيب إلى نسبة 20 في المائة".
وردا على سؤال عما إذا كانت إيران ستدرس وقف التخصيب بمجرد حصولها على الوقود قال سلطانية "عندئذ سيكون هذا وقت مناسب للتفكير في ذلك".
مخاوف غربية:
وتخشى القوى الغربية بشكل خاص من قرار إيران في فبراير الماضي ببدء تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء بنسبة 20 في المائة بدلا من درجة 3.5 في المائة في السابق مما يجعلها أقرب إلى درجة 90 في المائة اللازمة لإنتاج قنبلة.
وصعدت إيران نشاط التخصيب بعد الفشل في الاتفاق في العام الماضي على شروط مبادلة الوقود مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا الذي بموجبه كانت إيران سترسل بعض اليورانيوم المنخفض التخصيب الموجود لديها للخارج وتحصل على وقود أعلى تخصيبا في المقابل.